ملتقى وقاية للأمن الفكري … وكلمة الوزير الموفقة .

✍️ د. سلطان الراشد _ كاتب سعودي :
دشَّن معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أمس، ملتقى “وقاية” للأمن الفكري، الذي ينظمه وينفذه فرع الوزارة بمنطقة الباحة،
في 08 جمادى الأولى 1447 هـ الموافق 30 أكتوبر 2025 م وذلك في قاعة الأمير حسام بن سعود بجامعة الباحة، بحضور معالي مدير الجامعة الدكتور عبدالله بن يحيى الحسين، وعددٍ من منسوبي الوزارة .
كما دشَّن معاليه المعرض المصاحب للملتقى بعنوان: “الأمن الفكري وعي ومسؤولية”.
وقد تضمنت كلمت معالي الوزير حزمة من المضامين المهمة لسلامة الدين والدنيا وسلامة البلاد والعباد .
وتبرز أهمية تلك الكلمة أنها تصدر من شخصية وطنية شرعية دينية عرفت بعلميتها الراسخة وشجاعتها وولائها لولاة الأمر وحبها للوطن والمواطنين .
وأبرز ماجاء في كلمة معالي الشيخ الوزير ال الشيخ حفظه الله التالي :-
– القيادة السعودية تعمل على خدمة الإسلام والمسلمين .
– التمسك بعقيدة التوحيد صمام الأمان في وجه التيارات المنحرفة .
– الأمن الفكري هو حماية وصون للمجتمعات من الانحرافات الفكرية والسلوكية .
– وجوب التعاون مع العلماء وولاة الأمر ورجال الأمن صوناً للمجتمع وحمايته من التطرف .
– المملكة العربية السعودية نموذج فريد في الأمن والإستقرار ووحدة القيادة والمجتمع .
– الإسلام عني بحماية الفكر والدين وجعل العقيدة أساس للحماية من البدع والانحرافات
– اختطاف العقول أخطر من إختطاف الأبدان لأنه يؤدي لضياع الدين وتفكك الأوطان .
– ذهاب التيارات المنحرفة والأفكار الضالة يستوجب حمد الله والثناء عليه الذي وفق ولاة الأمر ومكنهم من نشر المنهج المعتدل الوسطي القائم على العقيدة الصحيحة .
هذه أبرز مضامين تلك الكلمة الموفقة المسددة من عالم ووزير ناصح أمين جمع الله له بين العلم والعمل والشجاعة والإخلاص في الحق وجهوده في هذا الباب مشهودة مذكورة مباركة .
عرف حفظه الله بذلك طيلة حياته العملية والمناصب التي تقلدها من ولاءه وإخلاصه لولاة الأمر وترسيخ ذلك بين الناشئة والأفراد والمجتمع وهذا معلوم ومشاهد فوفقه الله وسدده ونفع به البلاد والعباد والإسلام والمسلمين .



