كرسي الإدارة

✍️ يحيى علي عسيري _ كاتب سعودي :
الإدارة علم لاريب في ذلك ولامراء علم له أصول وأصبح يدرس بالجامعات خصوصا ذات الصلة بالاقتصاد
وفضلا علي أن الإدارة علم فإنها أيضا فن لايتقنه سوي القليل من الناس فقط وهم القادة الأفذاذ
ولأن القيادة في بيئة العمل فن كما ذكرنا آنفا،فإنها تحتاج إلى شخصيّة قياديّة تمتلك من السمات الشخصيةوالصفات والمؤهلات ما لا يمتلكه الآخرون ، وهنا سر النجاح فهناك من الأمور التي تجعل من شخص ما يفشل كمدير رغم مؤهلاته العلمية، بينما ينجح غيره ؟ وقد يكون اقل منه في المستوي التعليمي والاكاديمي ومن البديهي أن هناك بعض الأشياء الواجب توافرها في شخص ما لكي يصبح مديراً ناجحاً يشار له بالبنان؟
.الإدارة فن كما ذكرنا آنفا و الـتأثير في الأخرين هو من سمات فن الإدارة و القيادة
فالمدير هو قائد منظومة ولاريب في ذلك أو مراء
وأحد تعريفات القيادة هي القدرة علي التأثير في محيط من حوله من الأفراد لجعلهم يرغبون في إنجاز الأهداف. الموضوعة بكفاءة وبالطبع تأثير القائد ليس بالمنصب أو اللقب أو السلطة فقط ، لكن المعرفة ، المهارة ، الأقناع و التأثير الأيجابي في الأخرين و ترك بصمة لديهم هي من مصادر قوة القائد الناجح من خلال زيادة درجة الفاعلية بين فريق العمل و تحفيزهم فضلا عن الاخلاق كما ذكرنا من قبل ، كما أن أفضل أليه من أليات التأثير في الأخرين هو أستباق خطوات فريق العمل من خلال التواصل الفعال بهم سوء الرسمي أو غير رسمي ، طرح الأسئلة حول الهدف ، الأستماع إلي أرائهم وإجاباتهم، تشجيعهم علي النقاش بحرية و التعبير عن وجهات نظرهم ، تفويضهم و أعطائهم روح المبادرة لترتيب الأولويات بالإضافة إلي المساندة و المشاركة في أفكارهم و أعمالهم التي يقومون بها، كما أن كاريزما القائد و مهاراته الأجتماعية و الفنية تعمل علي إبراز الشغف لدي فريق العمل وتنمية روح الإبداع أتجاة أهداف العمل و السعي بشكل مترابط لرفع قيمة العمل و قيمة أفراد العمل ذاتهم.
إدارة البشر في بيئة العمل تتطلب توازنا دقيقا.عليك أن تكون حازما،لكن ليس صارما؛ملهمًا،لكن ليس متطلبًا؛متفهما، ولكن ليس متساهلاً.عليك أن تمتلك رؤية واضحة،لكن دون جمود.استمع جيدًا، لكن حافظ على السيطرة.بناء فريق قوي مهم،لكن لا تتجاهل الثقافة والروح الجماعية.
الإدارة فن وإبداع وموهبة ، فهناك : مدير قائد ، ومدير قاعد ، ومدير رائد ، ومدير حاقد ، ومدير حاسد، ومدير جامد ، ومدير راكد ، ومدير فاسد ، فلينظر كل مدير ٍأو رئيسٍ أين يضع نفسه ، وأقول عن تجربة أن المدير أو الرئيس القائد الذي يقود ولا يُقاد عملة نادرة فإذا وُجِد فهنيئاً لمن معه .
التواصل الفعّال،كجسر يمتد بين ضفتين، هو سر النجاح في أي علاقة قيادية. فالصراعات والمشكلات جزء من بيئة العمل -كالأمواج المتلاطمة في بحر العمل- قد تبدو عائقًا،لكن القدرة على فهم مشاعر الآخرين واحتضان آرائهم يعزز القدرة على تحويل هذه التحديات إلى فرص للنمو.
من فنون القيادة:
– فن اصدار الاوامر
– فن الاتصال.
– فن معالجة التذمر
– فن المكافأة والتشجيع.
– فن التعاون مع القادة الاخرين
– الحوكمة،ببساطة،هي سيمفونية الإدارة الرشيدة. ليست مجرد وسيلة لإدارة الأعمال، بل هي قصيدة تُكتب بحبر الإبداع، تُنظم فيها العلاقات بين الإدارات وأصحاب المصلحة كخيوط في نسيج واحد. وبالتالي، تتجلى رؤية واضحة تعزز تحقيق التوازن والنجاح المستدام.!
قاعدة ادارية مهمة:
يجب عليك كقائد توفير الجو الملائم للعمل لمرؤوسيك.
من أجل تجنب الانعزال وفقدان التواصل مع الموظفين، يجب على المديرين أن
يخرجوا من مكاتبهم ويتجولوا في المنظمة ويستمعوا إلى احتياجات وتطلعات الموظفين ويراقبوا ما يحدث مباشرة وهذه النظرية تسمى الادارة بالتجوال
اذا أصبحت مدير جديد لاول مره:
فعليك ان تبدأ باستخدام مبدأ الإدارة بالمراقبة وذلك بان تراقب كل مايجري حولك وتستمع لكل شيء ولاتصرح إلا بالقليل
بإختصار: إبق عينيك مفتوحتين وفمك مغلقا وراقب لكي تحلل وتفهم الوضع واياك وظلم العاملين والوقوف في طريق الآخرين
لبقائك على كرسي الإدارة
للتواصل مع الكاتب : [email protected]



