كتاب الرأي

لماذا يتحول الإخوة إلى أعداء وتنقطع صلة الرحم بينهم؟

                  ✍️ شفاء بنت محمد :

الأخ ليس غريبًا إنه قطعة من روحك شاهد على طفولتك وأسرارك وفرحك وحزنك ومع ذلك نرى في واقعنا إخوة يختارون القطيعة وكأنهم لم يجتمعوا يومًا في بيت واحد

العلاقة بين الإخوة من أسمى الروابط التي فطر الله الإنسان عليها، فهي تجمعهم الدم والذكريات والمصير المشترك. ومع ذلك، قد تتحول هذه العلاقة إلى عداء وقطيعة والسبب غالبًا ليس أمرًا واحدًا بل مجموعة عوامل منها:

 1. المصالح المادية والإرث: 

من أكثر الأسباب شيوعًا إذ تتحول المحبة إلى صراع عندما تتداخل الأموال والممتلكات فيغيب العدل ويتولد الحسد.

 2. الغيرة والمقارنة: 

عندما يقارن الأهل بين الأبناء أو يفضلون أحدهم على الآخر يزرع ذلك مشاعر الكراهية منذ الصغر.

 3. سوء الفهم وتضخيم المشكلات: غياب الحوار الصريح والشفاف يؤدي إلى تراكم الخلافات حتى تصبح جدارًا يفصل بينهم.

 4. تأثير الزوج أو الزوجة: 

أحيانًا تتأثر العلاقة بين الإخوة بتدخل الشريك أو عائلته فيزداد البعد والعداء.

 5. ضعف الوازع الديني: 

نسيان فضل صلة الرحم وأجرها وتغليب الأهواء على رضا الله يجعل القلوب قاسية والقطيعة أمرًا عاديًا.

إن دوام المودة بين الإخوة يحتاج إلى التسامح، وتغليب الروابط الأسرية على المصالح الدنيوية وتذكر أن القطيعة ليست فقط خسارة للأرحام بل خسارة لرضا الله وبركة العمر.

للتواصل مع الكاتبة : [email protected]

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى