كتاب الرأي

‏جمال المرأة في ابتسامتها

✍🏻 سيف الحراصي:

‏وتبسمت * *فالنجم والبدر المنير تبسما

‏وتكلمت * * صمت الجميع ولم يعد يتكلما

‏هي بسمة الطفل الرضيع وضحكه

‏هي وردة(ن) والورد فيها مغرما

‏مرت على كل الحقول فراشةً

‏فغدت زهور الحقل عنها تتمتما

‏ثم ارتقت نحو السماء محلقة

‏فالارض غارت كيف تصعد للسما

‏ثم انثنى الحسن لضحكتها انتشى

‏يطرب حمام الدوح كي يترنما

‏رباه كيف الوجه يملأه الندى

‏كالوردة البيضاء تحضنه ظما

‏حين ابتسامتها انجلا حزن المساء

‏والبؤس من وجه النساء تلعثما

‏والله لولا انني اخشى المليك

‏لحلفت ان البدر في الثغر احتمى

‏هي فتنة الشعراءفي نظم القصيد

‏بل انها وحي القصيد الملهمى

‏هي ذروة اعصار الطفولة والهوى

‏هي فرحة الطفل الذي عشق الدمى

‏قدحاً من الخمر ارتوى من ثغرها

‏قد صب من عنب الشفاه كـ بلسما

‏لو ذاقه القديس حين قداسه

‏ترك القداس وقال اني مسلما

‏وتبسمت * وتبسمت * وتبسمت

‏فكأن لم يخلق سواها مبسما


 للتواصل مع الكاتب : [email protected]

عبدالله الحايطي

مؤسس ومالك صحيفة عنوان الأخبارية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى