كتاب الرأي

شكرًا”… كلمة قليلة الحروف، عظيمة الأثر.

✍️ ابراهيم النعمي:

لا أخص بهذه الكلمة أحدًا بعينه، بل أوجّهها لنفسي أولًا، ثم لأخي، وأختي، وزميلي، وزميلتي… لكل من مرّ بنا يومًا وأحسن إلينا، بكلمة، أو فعل، أو دعم، أو ابتسامة.

ماذا يضير الإنسان إن أسدى له أحدهم معروفًا – أيًّا كان حجمه – أن يقابله بكلمة “شكرًا”؟
كلمة تنير القلب، وتبث في الروح طمأنينة، وتشعر الآخر بقيمة ما قدّم.

وقد قال رسولنا الكريم ﷺ:
“من صُنع إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه”
وفي الحديث الآخر:
“من لا يشكر الناس، لا يشكر الله.”

فلتكن “شكرًا” حاضرة على ألسنتنا وقلوبنا، لا تبخلوا بها، فإنها تُجبر القلوب وتزيد الأُلفة.

 للتواصل مع الكاتب [email protected]

عبدالله الحايطي

مؤسس ومالك صحيفة عنوان الأخبارية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى