الأخ

✍️ بدرية سلطان المعجل :
رفيق الحياة، والصديق الصدوق، تشاركتَ معه أجمل ذكريات حياتك: طفولتك، وصِباك، وهرمك.
هو السند، والعِزوة، والشريك الحقيقي في هذه الحياة.
يفرح لفرحك، ويحزن لحزنك، لا يخدعك، ويقف سدًّا منيعًا عندما تصادفك صروف الحياة وظروفها العنيدة.
يسعى لمصلحتك، ولا يرضى القول عليك، ويريدك أن تكون من أفضل الناس.
الأخ نعمة عظيمة من نِعَم الله، وهو السند الحقيقي بعد الوالدين، والرفيق في دروب الحياة، والمشارك في الأحلام والطموحات والذكريات.
وجود الأخ في حياة الإنسان يُضفي طمأنينة وقوة، ويجعل مواجهة المصاعب أكثر احتمالًا؛ لأنك تعلم أن هناك من يشاركك الحمل، ويقاسمك الهموم، ويفرح لفرحك.
وللأخ دور كبير في حياة إخوانه، ومنها:
دور الأخ في حياة إخوانه:
• السند عند الشدائد: الأخ هو أول من يُسرع لمساعدتك عند وقوعك في مشكلة أو مأزق.
• الناصح الأمين: يُقدّم النصيحة بصدق، دون تملّق أو مجاملة.
• الرفيق في الطفولة والشباب: تشاركه اللعب، والأسرار، والدراسة، وحتى الأحلام.
• الداعم في القرارات المصيرية: سواء في التعليم أو العمل أو الزواج، يكون الأخ دومًا عنصر دعم وثقة.
لذلك، عندما يسألونك عن الإخوان والأخوات، قُل: حسّهم في هذه الحياة يكفي عن ألف شعور، وقربهم أنس، وروح للحياة.
الإخوان والأخوات نعمة من الله، والأخوّة سند وحزام ظهر، وإذا ضاقت بنا الدنيا، فأول من يقف بجانبنا هم إخوتنا.
فلا تُفرّط فيهم، ولا تسمع فيهم، دافع عنهم في غيابهم، واقترب منهم،
قال تعالى: “أشدد به أزري”، أي: قوّني به، واجعله عونًا لي.
اللهم احفظ إخوتي وأخواتي من كل شر وسوء، وأعنّي على صلتهم، فلم أرَ منهم إلا كل خير وجود ومحبة.
للتواصل مع الكاتبة[email protected]



