كتاب الرأي

أَكانَ اسمِي صدفةً؟ أم نَبَا؟

✍️عصماء بنت محمد الكحالي :

عَصماءُ قالتْ نجمةُ الدَّربِ أنا
والحرفُ في جُرحي تولّى الغَنَى

سمّتْني أُمّي، وعيْنُ الحنين
في شاشةٍ قد عشقتْ ما اكتفى

هارونُ يحكمُ، والهوى مشهدٌ
والاسمُ في قلبِ الأميرةِ دنا

قبلَ الولادةِ كان لي موضعٌ
في قلبِ أُمّي، والهوى قد كفى

قالتْ: “عصماءُ، لها من سَنا
ما يجعلُ الاسمَ سِراجًا يُرى”

مضتِ الليالي، فأصبحتُ أنا
شِعرًا، ونثرًا، فكرةً آلفتها

جاءتْ يدايَ بنبضِ القصيد
فارتدَّ قلبي من صدى ما اكتفى

قالوا القصيدةَ باسمِ النقاء
نُسِبَت لعَصماءَ في مَن مضى

واليوم أُكتبُ والحرفُ لي
جسرٌ على الوقتِ، ومجدٌ بدا

تميّزتُ في بيتِنا صامتًا
لا بالتصنّعِ، لا بالغِوى

أصبحتُ قربَ الوالدينِ هُدىً
كأنني الهمسُ الذي ما خَفَى

من بينِ كلِّ الأخواتِ أنا
كُنتُ التي للحبِّ كانتْ صِفى

لمّا أرادوا أن يدلّلَهمُ
نادوا باِسمي، واستراحتْ الدُّنى

يا أيُّها القدرُ… قُلْ لي بصِدق:
أَكانَ اسمِي صدفةً؟ أم نَبَا؟

عبدالله الحايطي

مؤسس ومالك صحيفة عنوان الأخبارية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى