يا أهلي… بعد النخبة إلى أين؟

✍🏻 عبدالله الحايطي :
لا تزال أصداء تتويج الأهلي ببطولة كأس النخبة تتردد في قلوب عشّاقه، ليس فقط لأنها بطولة أضيفت إلى خزانة الذهب، ولكن لأنها جاءت كتأكيد على أن الراقي لا يموت، وأن كبواته ما هي إلا استراحة محارب.
لكن، السؤال الذي يفرض نفسه الآن: “يا أهلي… بعد النخبة إلى أين؟”
الأهلي ليس مجرد نادٍ حقق بطولة، بل كيان عريق، وجمهور لا يرضى بالقليل، ولا يكتفي بأنصاف الإنجازات. بطولة النخبة كانت مهمة، نعم، لكنها مجرد خطوة في طريق طويل يتطلب تخطيطاً، ثباتاً، وتطوراً مستمراً.
ماذا بعد النخبة؟
• الإدارة:
تحتاج إلى قراءة المشهد جيداً، فالفرحة مؤقتة، أما التحديات فهي دائمة. البناء على ما تحقق لا يقل أهمية عن تحقيقه. يجب العمل على الاستقرار الإداري، وضمان استمرار الكفاءات الفنية، وعدم الدخول في دوامة التغييرات.
• الفريق الفني:
المدرب الذي قاد الفريق للنخبة أثبت جدارته، ولكن عليه أن يدرك أن التتويج ببطولة واحدة ليس نهاية المطاف. كل الأنظار تتجه إلى دوري روشن وبطولة آسيا، والقارات والتحدي الأكبر سيكون في الحفاظ على الروح القتالية وتطوير منظومة اللعب .
• اللاعبون:
في أعين الجماهير، البطولة ليست نهاية، بل بداية. على اللاعبين أن يدركوا أن جمهور الأهلي لا يسامح على التفريط، ولا يرضى بالتهاون. الانتصارات تُبنى بالتضحية والانضباط، وليس بالأسماء فقط.
• الجمهور:
هو الوقود الحقيقي للكيان. في أحلك الظروف، بقي جمهور الأهلي وفياً، واليوم بعد النخبة، يزداد عطشه للمزيد. على المدرج أن يبقى حياً، صادقاً، داعماً، وناقداً بوعي.
نحو مستقبل أخضر مشرق
إذا أراد الأهلي أن يعود إلى منصات المجد بثبات، فعليه أن يخطط بعقلية البطل، لا بعاطفة المنتصر. كل بطولة تمر يجب أن تُتبع بسؤال: “كيف نحافظ؟ وكيف نتطور؟”
النخبة كانت البوابة، لكن الطريق ما زال طويلاً… والدرب مفروش بالتحديات، لا الورود.
يا أهلي… بعد النخبة، إلى أين؟
الجواب مرهون بكم أنتم: إدارة، جهاز فني، لاعبين، وجماهير.
والأمل… لا ينقطع طالما بقي الشعار أخضر، والنشيد حي في المدرج
للتواصل مع الكاتب : [email protected]




مقاله تستحق التمعن والتركيز اهنيك ع الاختيار💚🤍
الاهلي بغمار الابداع والتألق