الأخبار المحلية

ملتقى الوعي القيادي والقدرات الإدارية بالحناكية يجمع نخبة من القيادات والخبراء لصناعة الأثر

عنوان – المدينه المنوره -نوره الحربي :

شهدت محافظة الحناكية إقامة ملتقى «الوعي القيادي والقدرات الإدارية» في نسخته الثالثة، بتنظيم جمعية الإدارة القيادية للموارد البشرية بمنطقة المدينة المنورة، تحت شعار «نحو وعي قيادي، وقدرات إدارية، ومؤسسات تصنع الأثر»، وذلك بحضور وتشريف سعادة محافظ الحناكية الأستاذ مبارك بن عطالله المورقي.

ويأتي تنظيم الملتقى امتدادًا لجهود الجمعية في تعزيز الفكر القيادي، وتنمية القدرات الإدارية، ونشر ثقافة التميز المؤسسي، من خلال تسليط الضوء على أهمية الوعي القيادي في تطوير بيئات العمل، والارتقاء بالأداء الإداري، وبناء مؤسسات قادرة على تحقيق الأثر الإيجابي والمستدام.

وتضمن الملتقى جلسة حوارية ثرية شارك فيها نخبة من القيادات والخبراء والمتخصصين، وهم الأستاذ سعود السحيمي، مؤسس جمعية الإدارة القيادية للموارد البشرية وخبير الإدارة والقيادة، والدكتور فهد الأحمدي رئيس صحيفة روافد، والأستاذة العنود العنزي نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، والأستاذ مصلح الصبحي رئيس مجلس إدارة جمعية التنمية الاجتماعية بقباء.

وأدارت الجلسة الحوارية الأستاذة نوره الرفاعي والدكتور يعقوب البشاوري، حيث تناولت الجلسة عددًا من المحاور المرتبطة بالوعي القيادي، وتطوير المهارات الإدارية، والحوكمة، وقياس الأداء، ودور القيادات في صناعة الأثر وتعزيز جودة العمل المؤسسي.

وشهدت الجلسة نقاشات ثرية وتبادلًا للخبرات والتجارب المهنية، حيث استعرض المشاركون رؤاهم حول تطوير منظومة العمل الإداري، مؤكدين أن القيادة الفاعلة لا تقتصر على إدارة المهام، بل تمتد إلى صناعة المبادرات، واستثمار الطاقات البشرية، وتحفيز الإبداع، وتمكين الكفاءات، وتحقيق الأهداف بكفاءة واقتدار.

كما سلطت النقاشات الضوء على أهمية الحوكمة والامتثال، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير الأداء، والاستفادة من مؤشرات قياس الأداء في تحسين جودة المخرجات، إلى جانب دور الإعلام والمؤسسات المجتمعية في دعم الوعي القيادي وتعزيز ثقافة المسؤولية والشراكة المجتمعية.

ويهدف الملتقى إلى إبراز دور القيادات الواعية في صناعة التغيير الإيجابي، وتعزيز المهارات الإدارية، وتمكين الأفراد والمؤسسات من تبني الممارسات القيادية الحديثة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية القدرات البشرية، ورفع كفاءة الأداء، وتعزيز التميز المؤسسي.

واختُتم الملتقى بالتأكيد على أهمية الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية، وأن بناء القيادات الواعية وتطوير قدراتها يمثلان خطوة جوهرية نحو مؤسسات أكثر كفاءة وتأثيرًا، ومجتمع قادر على مواكبة التحولات وصناعة مستقبل أكثر تميزًا.

ويعكس هذا الملتقى الدور الفاعل الذي تضطلع به جمعية الإدارة القيادية للموارد البشرية في نشر ثقافة القيادة والإدارة الحديثة، ودعم المبادرات النوعية التي تسهم في بناء القدرات الوطنية، وصناعة أثر إيجابي يمتد إلى مختلف قطاعات المجتمع

Eman Saad

مسؤولة النشر والتدقيق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى