نحن السعوديون قبيلة واحدة

✍️ د. سلطان الراشد – كاتب رأي :
هذا واقع وهذه حقيقة تحققت في هذا الزمان بالتحديد بعد إنتشار الخير والإستقرار والعلم .
أصبحنا والفضل لله نشعر بذلك ونطبقه في حياتنا اليومية !
قبيلة واحدة وشيخها والد الجميع الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه ونحن معه ومن حوله ورهن أمره وتوجيهه وإشارته .
هذه الحقيقة وهذا الواقع هو نتيجة جهد وجهاد وتعب وكد وعمل متواصل الليل بالنهار .
بدءاً من المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل إلى عصر الحزم والعزم عصر سلمان بن عبدالعزيز .
من كان يحلم أن هذه الصحراء القاحلة التي كانت تفتك بها الأمراض والمجاعات والجهل !
تصبح مطلباً من الدول المجاورة بل من دول العالم بل تصبح عاصمتها ” الرياض ” عاصمة القرار الدولي أو عاصمة كوكب الأرض كما يحلو للإعلامي الكبير محمد الشمري أبو عرب أن يسميها .
هناك من يحسدنا على هذا الخير وهذا التلاحم وهذا الواقع المشرف .
وهناك من يريد بنا الشر ولايريد لنا الخير من المنافقين والأعداء ويحيكون لنا الدسائس والشرور .
وأمام هذه الهجمات المتكررة للنيل من تماسك المجتمع السعودي وتلاحمه مع القيادة وولاة الأمر كل من قبله وفي مجاله المعلم مع طلابه والطبيب في عيادته والرجل في بيته وهكذا .
كان لزاماً علينا جميعاً أن نأخذ حذرنا ونتنبه لتلك المكائد والدسائس .
وقد أخذت وزارة الشئون الإسلامية على نفسها القيام بهذا الدور الإرشادي التوجيهي العظيم من خلال توحيد خطبة الحمعة للحديث عن هذا الموضوع وطرقه وتوجيه المصلين للعمل به ومراعاته .
وبالإدلة الشرعية وفعل السلف والقيام بذلك الواجب ديانة وعقيدة فقد وجّه معالي وزير #الشؤون_الإسلامية الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ خطباء الجوامع بعموم مناطق المملكة بتخصيص خطبة الجمعة القادمة الموافق 26 جمادى الأولى لعام 1448هـ للتحذير من العصبية القبلية ومثيريها، وخطورة الحسابات المضللة التي تستهدف النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية.
وذلك ضمن جهود منبر الجمعة في التوعية والإرشاد وتعزيز وحدة الصف ونبذ الفرقة.
هذا الدور العظيم المقدر للوزارة والقائمين عليها من الوزير الى خطباء الحمعة في المسجد هو دور واقعه عظيم ونتائجه مبهرة وأثره عظيم وملموس فنحمد الله على هذا التوفيق ونسأل الله أن يوفق الجميع ويدلهم على الخير ويأطرهم عليه أطراً .



