كتاب الرأي

قلوب البراعم تُغرد للوطن وحصاد يُزهر بالمجد والتميّز

             ✍️علياء الغامدي_ كاتبة سعودية :

في رحابِ الوطن،حيث تنبض القلوب حبًّا، وتحلق الأرواح فخرًا، وتزهر الأحلام في حدائقِ الطفولة،أشرقت مسابقة «قلوب البراعم تُغرِّد للوطن»كأنشودةٍ وطنيةٍ عذبة، تتعانقُ فيها براءةُ البراعم مع عظيمِ الانتماء وتنسجُ فيها الكلماتُ أبهى صورِ الوفاء،لتُثبتَ أن حبَّ الوطن ليس حكايةً تُروى فحسب بل شعورٌ يسكنُ القلب،وتعبيرٌ يفيضُ من الروح، وعطاءٌ يتركُ أثرًا جميلًا في ذاكرةِ الأيام.

وقد شهدت المسابقةُ تفاعلًا مميزًا من المشاركين،الذين تسابقوا في ميدان الإبداع، وتباروا في تقديم ما تجودُ به أقلامُهم ومشاعرُهم،حتى جاء الحصادُ مُشرقًا بالتميّز، ومُكلّلًا بثمارِ الاجتهاد،حاملًا أسماءً استحقّت أن تُذكرَ بكلِّ فخرٍ واعتزاز.

فكان المركزُ الأول من نصيب إياد أحمد الزهراني،الذي اعتلى منصّةَ التميّز بجدارة، فكان حضورهُ زهرةً يانعةً في بستانِ الإبداع، ودليلًا على أن الاجتهادَ حين يقترنُ بالشغف، يُثمرُ نجاحًا يستحقُّ الاحتفاء.

وجاءت يارا علي في المركزِ الثاني،لتُضيءَ صفحةَ المسابقةِ بتألّقها،وتُثبتَ أن للكلماتِ حين تنبعُ من قلبٍ محبٍّ للوطن،سحرًا يأسرُ الأرواح،وأثرًا يبقى في الوجدان.

أما المركزُ الثالث،فقد حظي به تركي عادل الزهراني،الذي خطَّ بحضورهِ سطرًا جميلًا في سجلِّ الإنجاز،وأثبتَ أن طريقَ التألّق يبدأُ بخطوة،وأن البراعمَ الصغيرةَ قادرةٌ على أن تُزهرَ إنجازاتٍ كبيرة.

وتكرّر المركزُ الثالثُ تألّقًا مع سلطان محمد، الذي شاركَ في هذه الفرحةِ ليكونَ اسمهُ شاهدًا على أن ميادينَ الإبداعِ تتّسعُ للمجتهدين،وأن لكلِّ موهبةٍ بريقًا يستحقُّ أن يُرى، ولكلِّ مشاركةٍ صادقةٍ أثرًا يستحقُّ أن يُحتفى به.

وما هذه المراكزُ إلا ثمارٌ يانعةٌ في بستانٍ غُرست بذورُه بالمحبة،وسُقيت بماء المثابرة، وأشرقت عليه شمسُ الانتماء.فالفوزُ الحقيقيُّ لا تقيسُه الأرقامُ وحدها بل تقيسُه تلك الروحُ التي دفعتْ إلى المشاركة،وذلك الشغفُ الذي أضاءَ دروبَ المنافسة، وتلك المشاعرُ الوطنيةُ التي اجتمعتْ في قلوبِ البراعم لتقولَ بصوتٍ واحد:وطنُنا يستحقُّ منّا أجملَ الحروف، وأصدقَ المشاعر، وأعظمَ العطاء.

هنيئًا للفائزين هذا الحصادَ الجميل،ومباركًا لكلِّ من شاركَ وأسهمَ في إنجاحِ هذه المسابقة فأنتم جميعًا نجماتٌ في سماءِ الوطن،وبراعمُ أملٍ تُبشّرُ بغدٍ أكثرَ إشراقًا. ستظلُّ كلماتُكم أصداءَ محبة،ومشاركاتُكم بذورَ إبداع،وستبقى هذه المسابقةُ ذكرى عطرةً تُذكّرنا بأن الأوطانَ تكبرُ بأبنائها،وتزهو بمواهبهم،وتفخرُ بقلوبٍ صغيرةٍ تحملُ حبًّا كبيرًا.

«قلوبُ البراعم تُغرِّد للوطن»
وما أجملَ وطنًا تُنشدهُ القلوبُ قبل الألسن، وتُزهرُ في حبّه المواهب، وتكبرُ على أرضه الأحلام وطنًا يظلُّ في القلبِ قصيدة،وفي الروحِ حكاية، وفي كلِّ نبضةٍ منه عهدُ وفاءٍ لا ينتهي.

دامَ الوطنُ عزًّا وفخرًا،ودامت براعمُه تُغرّدُ له حبًّا، وتكتبُ باسمه أجملَ قصائدِ الانتماء..”

للتواصل : [email protected]

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى