تم الاعتراض والتصدي

✍️ يوسف محمد الطامي – كاتب سعودي :
بسم الله الرحمن الرحيم والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين امابعد:
ابشروا فإن
العسر لن يدوم..
والشدة لن تطول..
والليل يتبعه فجر..
وَلنعْلَمْ أَنَّ فِي الصَّبْرِ عَلَى مَا نكْرَهُ خَيْرًا كَثِيرًا،
وَأَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ،
وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ،
وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ..
والدعاء يسحق الهموم ..
فإذاقلنا : يارب
فإما أن يلبي لنا النداء،
أو يدفع عنا البلاء،
أو يكتب لنا أجرا في الخفاء.
والله بتنفرج فرجا ماخطر في بالنا
أصبحنا نقرأ
“تم الاعتراض والتصدي”
كما نقرأ خبرعادي،
خبرٌ عابر بين الأخبار، نمر عليه بأعيننا ونكمل حياتنا،
ولانعلم أن هذه الجملة القصيرة، كانت ستكون في مكان آخر صرخة، ودمار، وحداد..
نحن نمارس حياتنا
بهدوءٍ مُدهش..
نصلي الفجر والمساجد تفيض بالصفوف والحمدلله، وقلوبنا مطمئنة، ننام وأبوابنا موصدة لا نخشى شيئاً.. نطمئن، ونعمل، ونخطط للغد.
هذا الهدوء ليس
عادة.. هذا اصطفاء.
كم من لطفٍ خفي ردّ الله به عنا مالانعلم؟
كم من سماءٍ كانت ستمطر خوفاً، فأمطرها الله أمناً؟
نحن في زحام النعم ننسى أن النعمة تحتاج شكراً كي تبقى..
فأول الشكر انكسارا..
أن تسجد قلوبنا قبل جباهنا ونقول: يا رب، سترتنا ونحن غافلون، وحفظتنا ونحن نعصيك، فلك الحمد ياالله حتى ترضى.
ثم شكرٌ لقيادتنا الرشيدة ولاخواننا المرابطين على الحدود الذين جعلهم الله سبباً لهذا الأمن والأمان والثبات والإطمئنان..
والحمد لله على نعمة الإسلام ونعمة الوطن ونعمة الأمن وراحة البال جعل الله حياتكم سعادة وخير وطمأنينة وعافية اللهم آمين يارب العالمين .
للتواصل : [email protected]



