كتاب الرأي

أنا سعودية وراسي مرفوع».. انتماءٌ لا يُختصر في كلمات وفخرٌ لا تحدّه حدود

        ✍️حكيمه العنزي – كاتبه سعوديه :

ليست السعودية مجرد جنسية نحملها، بل هويةٌ راسخة، وتاريخٌ نفخر به، ورايةٌ خضراء تختصر معاني العزة والكرامة والانتماء. وحين أقول: «أنا سعودية وراسي مرفوع»، فإنني أعبّر عن فخرٍ يتجاوز حدود الكلمات، واعتزازٍ بوطنٍ جعل من الطموح مسارًا، ومن الإنجاز لغةً، ومن المستقبل أفقًا مفتوحًا للأمل.

أن أكون سعودية يعني أن أحمل في قلبي إرث وطنٍ عظيم، وأن أعتز بجذوري وقيمي، وأن أرى في إنجازات بلادي مسؤوليةً تدفعني إلى أن أكون جزءًا من مسيرتها، لا مجرد شاهدةٍ عليها.

وفي وطنٍ تتسع فيه مساحات الطموح، تواصل المرأة السعودية حضورها بثقة، وتثبت قدرتها على الإبداع والعطاء والمشاركة في صناعة المستقبل، محافظةً على أصالتها، ومواكبةً لتطلعات وطنها.

إن حب الوطن لا يُقاس بارتفاع الصوت، ولا بكثرة الشعارات، بل بما نقدمه له من إخلاص، وما نمثله من قيم، وما نتركه من أثر. فالسعودية تستحق من أبنائها وبناتها أن يكونوا على قدر اسمها ومكانتها، وأن يحملوا هويتها بكل فخر أينما كانوا.

أنا سعودية، وراسي مرفوع؛ لأن انتمائي ليس كلمةً أقولها، بل قيمةٌ أعيشها، ووفاءٌ أحمله، ومسؤوليةٌ أعتز بها.

وفي الختام، قد تتغير الأماكن وتتعدد الوجهات، لكن يبقى للوطن مكانٌ لا ينازعه أحد؛ مكانٌ في القلب لا تبلغه المسافات، ولا تطفئه السنوات. وستظل السعودية قصة العز التي نرويها بفخر، والهوية التي نحملها باعتزاز، والانتماء الذي لا يحتاج إلى تبرير.

أنا سعودية.. لا أستمد فخري من اسمٍ أحمله فحسب، بل من وطنٍ أحبه، ومجدٍ أعتز به، ورايةٍ خضراء أرفع رأسي كلما رأيتها ترفرف عاليًا في سماء المجد.

دام عزك يا وطن، ودامت السعودية شامخةً بأرضها، عزيزةً بأبنائها وبناتها، عظيمةً برايتها ومكانتها. 🇸🇦

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى