أستطلاع وتحقيق صحفي وحوارات صحفية

غزيل الشمري: الممثل يحتاج إلى التأهيل والتوجيه، ودعم كبار المسرحيين ضرورة للمبتدئين

حاورها – عيسى البنعلي :

س / مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، يرى البعض أنها أصبحت أسهل وأفضل من التمثيل التقليدي، سواء من ناحية الانتشار أو العائد المادي، مثل منصة تيك توك التي يتجه إليها بعض الأشخاص لتحقيق الشهرة والربح. ما رأيكِ في هذا التوجه، وهل تؤيدين اختيار الممثلين من خلال هذه المنصات؟

ج/ أنا شخصيًا، ومن واقع تجربتي، أرى أن تيك توك يُعد متنفسًا، لكن عندما نتحدث عن اختيار ممثلين من خلال هذه المنصة، فأنا لا أؤيد ذلك، وأرى أن الأمر صعب بعض الشيء. مع احترامي للجميع، فإن الممثل حتى يستحق أن يُطلق عليه هذا الوصف، لا بد أن يكون مؤهلًا، وأن يطوّر نفسه من خلال الدراسة والالتحاق بالدورات التدريبية التي تساعده على صقل موهبته وتطوير أدواته التمثيلية.

س / هل سبق أن عُرض عليكِ دور تمثيلي ورفضتِه، ثم ندمتِ على هذا القرار؟

ج/ لا، حتى الآن لم أندم على رفض أي دور، ولله الحمد؛ لأنني انتقائية في اختياراتي، وأحرص على التأنّي قبل اتخاذ القرار، فلا أتسرع في قبول الأدوار أو رفضها.

س / عندما تقرئين نصًا مسرحيًا أو تلفزيونيًا، ما أول ما تبحثين عنه قبل اتخاذ قرار المشاركة؟

ج/ يهمني أولًا أن أتعرف على أبعاد الشخصية التي سأؤديها، وأن أفهم طبيعتها وملامحها قبل قراءة النص بصورة كاملة. أحرص على أخذ وقتي في دراسة الشخصية والنص، ولذلك لا أرفض أي دور بشكل متسرع، بل أفضّل أن أقرأ النص وأتعرّف على أبعاد الشخصية أولًا، ثم أقرر ما إذا كان الدور مناسبًا لي أم لا.

س / صحيفة عنوان الإخبارية تحرص على دعم الفنانين والفنانات، سواء من المواهب الجديدة أو أصحاب التجارب المستقبلية. ما الرسالة التي تودين توجيهها من خلال الصحيفة؟

ج/ أتمنى أن تنقل صحيفة عنوان الإخبارية هذا النداء مني إلى كبار المسرحيين؛ فنحن الممثلين الذين ما زلنا في بداية الطريق بحاجة ماسة إلى خبراتهم وتوجيهاتهم ودعمهم، وحتى نصائحهم التي يمكن أن تختصر علينا الكثير من التجارب.

وأنا دائمًا أتساءل: أين كبار المسرحيين عن دعم المواهب الشابة؟ نحن بحاجة إليهم كثيرًا، ونأمل أن يكون لهم دور فاعل في توجيه الممثلين المبتدئين، ومساعدتهم على تطوير قدراتهم، وفتح المجال أمامهم للاستفادة من تجاربهم وخبراتهم المسرحية.

س / هل تقصدين أن هناك واسطات في المجال المسرحي؟

ج/ لا، ليس هذا ما أقصده تحديدًا، فالواسطة موجودة في أماكن ومجالات مختلفة، لكن رسالتي الأساسية هي أننا، بوصفنا ممثلين مبتدئين، نحتاج إلى دعم كبار المسرحيين ونصائحهم وتوجيهاتهم. كما نتمنى أن تكون هناك جهات أو مراكز واضحة يمكن للمواهب الجديدة التوجه إليها، والاستفادة من خبرات المتخصصين في المجال المسرحي.

س / في ختام هذا اللقاء، ما رسالتكِ إلى صحيفة عنوان الإخبارية؟

ج/ أقول لكم: الله يعطيكم العافية على إتاحة هذه الفرصة لي، وأتمنى لكم دوام النجاح والتوفيق، ومن نجاح إلى نجاح بإذن الله، وأتمنى أن أراكم تصلون إلى العالمية.

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى