اليوم العالمي لسرطان الثدي .

✍️ د. سلطان الراشد – كاتب سعودي :
يوافق اليوم العالمي لسرطان الثدي يوم 19 أكتوبر من كل عام، بينما يُخصص شهر أكتوبر بالكامل (أكتوبر الوردي) لتعزيز التوعية بأهمية الكشف المبكر والوقاية من المرض.
الشعار والرمز: يُعتبر الشريط الوردي الرمز العالمي الأبرز للتوعية بسرطان الثدي.
قدر لي أن أكون ضمن حضور محاضرة قيمة في هذا النسق من تقديم دكتورة جراحة النساء وجراحة الثدي الدكتورة ميعاد محمد من منسوبي مستشفى الأزهار في شرق العاصمة الرياض .
بدأت الدكتورة محاضرتها بعرض أسباب الإصابة بهذا المرض الذي يخيف النساء عموماً وركزت على أن من أبرز الأسباب ضعف الرضاعة الطبيعة لدى المرأة اليوم وإعتمادها الكبير على الرضاعة الصناعية .
كذلك تعاطي المرأة للتدخين يمثل خطراً محدقاً بالمرأة ويعد من أهم أسباب الإصابة .
كذلك قلة الرياضة وعدم تنوع الغذاء وتعاطي الهرمونات خاصة بعد سن الأربعين .
كذلك تعرض المرأة للأشعة في منطقة الصدر في سنوات مضت تعتبر من الأسباب الرئيسية للإصابة بسرطان الثدي .
وبينت أن الفحص هو من أهم الأمور التي تساعد في الكشف المبكر لهذا المرض وهو قسمان الاول المرأة نفسها وهذا بشكل دائم لتلاحظ التغيرات بطريقة معلومة بكف اليد وكذلك بشكل دوري لدى الطبيبة المختصة خاصة المرأة بعد سن الأربعين .
وحذرت الدكتورة ميعاد من أن النسب في المملكة العربية السعودية مخيفة مقارنة بالنسب العالمية فالنسبة تصل عند النساء إلى ٢٥٪ خاصة في منطقة الرياض والمنطقة الشرقية .
وبينت أن الإكتشاف المبكر لهذا الأمر يمكن من السيطرة عليه ومنع إنتشاره في بقية الجسم بطرق وقائية وعلاجية وجراحية .
وفي مداخلة من الدكتور صالح قاسم مختص بالعناية المركزة والجودة في المجال الطبي بين أن المقصود من إقامة مثل هذه الأيام الطبية العلمية ينصب في شقين الأول طبي علاجي تختص به المستشفيات والمراكز الطبية ووزارات الصحة والثاني وهو الأهم تثقيفي وقائي ويتوجه به للمجتمعات وأماكن تواجد المرأة على وجه الخصوص .
العجيب أنني لأول مرة أعلم أن هذا المرض لايختص بالمرأة فقط بل يتعداها للرجل لكن بنسب بسيطة تصل إلى ١٪ .
توعية المجتمع والنهوض بذلك يقلل من نسب الإصابة بسرطان الثدي وبالتالي يقلل من التكاليف الباهضة المكلفة التي تدفعها الدولة وفقها الله لمكافحة هذه الأمراض في مراحلها الثلاثة الوقاية والتشخيصية والعلاجية وهي مكلفة جداً .
واجبنا اليوم ينصب في نشر هذه الثقافة بين نسائنا من مثل الفحص والإكتشاف المبكر والذهاب للطبيبة المختصة والفحص الذاتي والدوري وتجنب أسباب الإصابة.
هي عناوين رئيسية في التعامل الأمثل مع سرطان الثدي .
حفظ الله نسائنا وبناتنا ونساء المسلمين والعالم بحفظه وجعلهن في مأمن وسلامة من هذا المرض وغيره .
وشكراً للدكتور ميعاد محمد أخصائية الجراحة في مستشفى الأزهار الطبي في العاصمة الرياض على هذه المحاضرة القيمة النافعة والشكر موصول للادارات المعنية بإقامة مثل هذه الفعاليات كالعلاقات العامة وتجربة المريض وعلى رأسهم الأستاذة أمل القحطاني .
والأطباء وفروع وزارة الصحة في المناطق ووزارة الصحة والتي تصب في سلامة المواطنين والمقيمين .



