أستطلاع وتحقيق صحفي وحوارات صحفية

آمنة العثمان لـ«عنوان الإخبارية»: المسرح أساس تكويني الفني.. وتجربتي السينمائية تتواصل مع «نخلة عيسى»

إدار الحوار – عيسى البنعلي :

في إطار تكريم ممثلي فيلم «نخلة عيسى»، التقت صحيفة «عنوان الإخبارية» بالممثلة آمنة العثمان، للحديث عن بداياتها الفنية، وتجربتها في المسرح، وانتقالها إلى السينما والتلفزيون، إلى جانب أبرز المحطات التي شكّلت مسيرتها الفنية، ورؤيتها لاختيار الأدوار وتجسيد الشخصيات، وطموحاتها المستقبلية.

وفي هذا الحوار، تتحدث العثمان عن شغفها بالمسرح، والدورات التدريبية التي أسهمت في تطوير أدواتها الفنية، كما تكشف عن بعض الأدوار التي لم تستمر فيها، وأخرى تمنّت لو أنها قبلت المشاركة فيها.

بداية فنية من خشبة المسرح

س/  متى كانت بدايتك الفنية؟ وهل انطلقتِ من المسرح أم من التلفزيون؟

**آمنة العثمان:** كانت بدايتي من المسرح، ولي فيه قرابة سبع سنوات. أنا من عشاق المسرح أساسًا، وأعتبره جزءًا مهمًا من تجربتي الفنية. ولدي أيضًا مشاركات في عدد من الأفلام السينمائية، من بينها فيلم «نخلة عيسى» الذي شرفتمونا اليوم بحضوركم لتكريم ممثليه.

المسرح بوابة التمكن من الأداء

س/ يرى كثير من الفنانين أن المسرح تجربة جميلة، لكن بعضهم يتجه لاحقًا إلى التلفزيون بحثًا عن الانتشار الأوسع. ما رأيك في ذلك؟ وهل ترين أن تجربة المسرح تساعد الفنان على النجاح في التلفزيون ؟ 

**آمنة العثمان:** صحيح، ولدي وجهة نظر في هذا الموضوع؛ فأنا أرى أن من يبدأ بالتلفزيون مباشرة قد يجد صعوبة في تقديم أداء مسرحي متمكن، لأن لكل مجال أدواته ومتطلباته.

اخترت المسرح حبًا فيه، وحرصت على تطوير قدراتي من خلال الدورات التدريبية وورش إعداد الممثل، كما التحقت بدورة في جدة. والحمد لله، ساعدتني هذه التجارب على تطوير أدائي والوصول إلى مستوى أعتز به. وبما أنني اكتسبت خبرة في المسرح، فإن ذلك يمنحني أساسًا جيدًا لخوض تجارب التلفزيون والسينما أيضًا.

دور تمنّت لو لم ترفضه

س/ هل سبق أن عُرض عليك دور فني ثم اعتذرتِ عنه، وبعد ذلك شعرتِ بالندم على رفضه؟

**آمنة العثمان:** عُرضت عليّ بعض الأدوار المسرحية، لكنني لم أستمر فيها، ولم يكن ذلك بسبب رغبتي في الانسحاب، وإنما نتيجة بعض الإشكالات التي واجهتني في هذا المجال. والحمد لله، استطعت تجاوزها والتعامل معها.

أما على مستوى التلفزيون، فكان هناك مسلسل أتمنى لو أنني شاركت فيه، وقد شعرت بالندم عندما اعتذرت عن العرض؛ إذ كنت أتمنى أن أكون جزءًا من ذلك العمل.

الشخصية أولًا عند قراءة النص

س/ عندما يُعرض عليك نص مسرحي أو تلفزيوني، ما أول ما تركزين عليه قبل الموافقة على الدور؟

**آمنة العثمان:** أركز أولًا على الشخصية؛ أقرأ تفاصيلها، وأحاول فهم طبيعتها وكيفية تجسيدها، وما تتطلبه من أداء ومهارات. كما أحرص على معرفة طبيعة العمل، سواء كان دراميًا أو كوميديًا أو تراجيديًا. بالنسبة لي، فهم الشخصية هو الخطوة الأهم قبل اتخاذ قرار المشاركة في أي عمل فني.

أدوار لا تتوافق مع الهوية الفنية

س/  هل سبق أن استعجلتِ في قبول دور فني، ثم شعرتِ بأنه لم يكن مناسبًا لكِ؟

**آمنة العثمان:** نعم، سبق أن قبلت دورًا لم أكن مقتنعة به تمامًا، وشعرت بأنني استعجلت في الموافقة عليه.

أنا معروفة في المنطقة الشرقية، بحكم أنني من دارين، بتقديم الأدوار الشعبية، وخاصة دور الأم باللهجة الشرقية الأصيلة، وتحديدًا اللهجة الدارينية. وهذا اللون الفني أصبح قريبًا من هويتي الفنية التي يعرفني بها الجمهور.

لكنني تلقيت عرضًا للمشاركة في مسرحية للأطفال، وكان الدور بعيدًا عن طبيعة الأدوار التي أقدمها عادةً وعن توجهي الفني، ولذلك شعرت بأنه لم يكن مناسبًا لي بالشكل المطلوب ؛

س/  في ختام هذا اللقاء، ماذا تودين أن تقولي لجمهورك، ولصحيفة «عنوان الإخبارية» التي تحرص على دعم الفن والفنانين وتغطية الفعاليات الفنية ؟ 

**آمنة العثمان:** أود أن أشكر جمهوري على دعمه الدائم، وعلى محبته وثقته بي، وأشكرهم على كل ما يقدمونه لي من دعم وتشجيع.

كما أتوجه بالشكر إلى صحيفة «عنوان الإخبارية» على حضورها وتغطيتها لهذا الحدث، وأتمنى أن تستمروا معنا دائمًا قلبًا وقالبًا. وأنا من متابعي الصحيفة، وإن كنت أتابعها من بعيد، وأتعرف على أخبارها من خلال بعض الأشخاص. شكرًا لكم، وأتمنى لكم دوام التوفيق والنجاح.

وفي ختام اللقاء، تتمنى صحيفة «عنوان الإخبارية» للممثلة آمنة العثمان مزيدًا من التألق والنجاح في مسيرتها الفنية، ومواصلة تقديم أعمال تثري المشهد المسرحي والسينمائي السعودي . 

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى