أستطلاع وتحقيق صحفي وحوارات صحفية

الفنانة والمرشدة السياحية أمل حامد الجهني: الفن والسياحة طريقان للتعريف بجمال المكان

تجمع الفنانة التشكيلية والمرشدة السياحية أمل حامد الجهني بين شغف الفن واكتشاف المكان، وترى في كليهما وسيلة للتعبير عن الهوية وإبراز جمال البيئة والتراث. في هذا اللقاء، نتعرف على ملامح من تجربتها الفنية والسياحية، ورؤيتها وطموحاتها للمستقبل

حاورها – وهيب شاهين :

كيف بدأت رحلتكِ مع الفن التشكيلي؟

بدأت علاقتي بالفن من شغف مبكر بالتأمل في التفاصيل والألوان، ثم تطورت هذه الموهبة مع الوقت إلى رغبة في التعبير بالرسم وتقديم أعمال تحمل إحساسي ورؤيتي. الفن بالنسبة لي مساحة أترجم فيها الأفكار والمشاعر إلى صورة، وأتواصل من خلالها مع الآخرين.

ما الموضوعات التي تميلين إلى تناولها في أعمالك؟

أميل إلى الموضوعات التي تحمل روح المكان والإنسان، وأستلهم كثيرًا من البيئة المحيطة وما تزخر به من تفاصيل وجمال. كما أن التراث والهوية حاضران في اهتماماتي، وأحرص على تقديمهما برؤية فنية معاصرة.

كيف تصفين أسلوبكِ الفني؟

أراه انعكاسًا لتجربتي وذائقتي، وهو في تطور مستمر. أحب أن أجرّب وأتعلم، وأمنح كل عمل خصوصيته بحسب فكرته ومشاعري تجاه موضوعه. وأسعى إلى أن تكون اللوحة قريبة من المتلقي وتترك لديه أثرًا أو مساحة للتأمل.

ما الذي دفعكِ إلى دخول مجال الإرشاد السياحي؟

حبي للمكان واهتمامي بتاريخه وثقافته كانا من أهم الدوافع. الإرشاد السياحي يتيح لي أن أعرّف الزوار على ما يميز المواقع، وأن أقدّم الحكايات والتفاصيل التي تمنح الزيارة معنى أعمق. وهو مجال يجعلني أرى المكان بعين مختلفة في كل مرة.

كيف يلتقي الفن مع الإرشاد السياحي في تجربتك؟

الفن والإرشاد يلتقيان في القدرة على رواية الحكاية. الفنان يعبّر عن المكان بالألوان والخطوط، والمرشد يقدمه بالكلمة والمعلومة والتجربة. وكلاهما يسهم في إبراز جمال المكان وتعزيز ارتباط الناس به.

ما أبرز ما تحرصين عليه عند مرافقة الزوار؟

أحرص على أن تكون التجربة ممتعة ومثرية، وأن أقدم المعلومة بأسلوب واضح وقريب من الزائر. كما أهتم بالإنصات إلى أسئلتهم واهتماماتهم، لأن لكل زائر طريقة مختلفة في اكتشاف المكان والتفاعل معه.

ما رؤيتكِ للفن والإرشاد السياحي في المرحلة المقبلة؟

أطمح إلى أن يكون للفن حضور أكبر في التعريف بالمقومات السياحية والثقافية، وأن تتاح فرص أوسع للتعاون بين الفنانين والمرشدين والجهات الثقافية والسياحية. هذا التعاون يمكن أن يقدم تجارب متنوعة تعرّف الزائر بالمكان من زوايا متعددة.

ما طموحاتكِ المستقبلية؟

أطمح إلى مواصلة تطوير تجربتي الفنية والمهنية، والمشاركة في مبادرات ومعارض تثري حضوري وتتيح لي تبادل الخبرات. كما أتمنى أن أقدم أعمالًا وبرامج تسهم في التعريف بتراثنا وجمال بيئتنا، وأن أكون جزءًا من تجربة ملهمة للفنانين والمهتمين بالسياحة.

ما الرسالة التي تودين توجيهها للفنانات والمهتمات بالإرشاد السياحي؟

أقول لكل من تمتلك شغفًا: امنحي موهبتك الوقت والاهتمام، وواصلي التعلم والتجربة. النجاح يبدأ بخطوة، ويتقدم بالصبر والعمل والإيمان بما نملك من قدرات. ومن الجميل أن نستخدم شغفنا لخدمة مجتمعنا والتعريف بجمال وطننا .

وفي ختام اللقاء، تتقدم صحيفة عنوان بخالص الشكر والتقدير للفنانة التشكيلية والمرشدة السياحية أمل حامد الجهني على مشاركتها وإثرائها هذا اللقاء، متمنين لها مزيدًا من النجاح والتألق في مسيرتها الفنية والسياحية .

وهيب نجيب شاهين

الإعلامي وهيب شاهين كاتب وصحفي سعودي، وأخصائي إعلامي ومصور فوتوغرافي مرخص، ومرشد سياحي معتمد. يشغل منصب مدير مكتب صحيفة عنوان بمحافظة ينبع، ورئيس نادي ريشة فنان، ويهتم بإبراز المشهد الثقافي والسياحي والفني من خلال التغطيات الإعلامية والمبادرات المجتمعية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى