المناسبات الوطنية

اليوم الوطني السعودي السادس والتسعون “.. وطن عظيم بماضيه وحاضره ،

      ✍️ أحمد الراوي الرويلي -كاتب رأي :

في الثالث والعشرين من سبتمبر من كل عام، تستعيد المملكة العربية السعودية واحدة من أبرز محطاتها التاريخية، حين تحتفي باليوم الوطني، ذكرى توحيد البلاد تحت راية واحدة، في مناسبة لاتُقاس بمظاهر الاحتفال بل بمسيرة وطنٍ تشكلت ملامحه عبر عقود من العمل والبناء والتنمية.
اليوم الوطني السعودي مناسبة وطنية تتباهى فيها الأجيال بقيمة قصة التوحيد التي قادها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وما رافقها من جهود سياسية واجتماعية وأمنية أسهمت في تأسيس دولة حديثة ذات كيان موحد ووحود له ثقله في العالم أجمع ، في 23 سبتمبر 1932م صدر الإعلان بتوحيد البلاد تحت اسم “المملكة العربية السعودية.”
لم تكن قصة المملكة عند إعلان التوحيد نهاية لمسيرة، بل كانت بداية لمرحلة جديدة من بناء مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار، ثم توسيع مسارات التنمية في مختلف مناطق البلاد.
ومع مرور السنوات، شهدت المملكة تحولات متتابعة في قطاعات التعليم والصحة والبنية التحتية والاقتصاد والسياحة والخدمات، وصولًا إلى مرحلة أكثر اتساعًا في التنمية والتطوير، أصبحت فيها المملكة حاضرة في العديد من الملفات الإقليمية والدولية بثقل لايستهان به .
ويأتي اليوم الوطني ليمنح كل أبناء المجتمع فرصة للتأمل والفخر في هذه الرحلة ،
وما تحقق، من خلالها والنظر في المستقبل باعتباره امتدادًا طبيعيًا لمسيرة بدأت بالتوحيد واستمرت بالبناء والعمل والجهد المستمرة
وتتجلى قيمة اليوم الوطني في معانٍ تتجاوز الأعلام والفعاليات والمظاهر الاحتفالية؛ فالوطنية، في جوهرها، مسؤولية يومية تبدأ من احترام الأنظمة، والمحافظة على الممتلكات العامة، والإسهام في التنمية، وإتقان العمل، وتعزيز التماسك الاجتماعي والتكاتف في إظهار أبناء وبنات السعودية بصورة مشرفة بعيداً عن الإستهتار وإيذاء الأخرين .
وفي السنوات الأخيرة، ارتبطت مسيرة المملكة برؤية لامثيل لها وهي رؤية ولي العهد الملهم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان أكثر شمولًا للمستقبل، مع توسع المشاريع الاقتصادية والثقافية والسياحية والتقنية، وزيادة الاهتمام بتمكين الشباب وتنويع الاقتصاد وتعزيز جودة الحياة.
ومن هنا، يجد الجيل الجديد نفسه أمام مرحلة مختلفة من تاريخ المملكة مرحلة يُزهر فيها الإزدهار وجودة الحياة مرحلة تتطلب المشاركة في صناعة المستقبل، من خلال التعليم والابتكار والعمل والمسؤولية المجتمعية. نستذكر ماقاله الملك عبدالعزيز غفر الله له «لقد ملكت هذه البلاد التي هي تحت سلطتي بالله ثم بالشيمة العربية، وكل فرد من شعبي هو جندي وشرطي، وأنا أسير وإياهم كفرد واحد، لا أفضل نفسي عليهم، ولا أتبع في حكمهم غير ما هو صالح لهم، حسبما جاء في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم» نعم كلنا رجال أمن وحراس وفداء لهذا الوطن المعطاء الذي لم يبخل على شعبه بما يجعلهم يتميزون عن غيرهم بكل أنواع الرقاهية والحياة الكريمة والطمأنينة والأمان .
وفي هذه المناسبة أذكر نفسي وغيري بأن لا يكون الاحتفاء بالوطن مجرد ترديد للشعارات، بل فرصة لتجديد قيمة الانتماء، والاعتزاز بتاريخ المملكة، واستشعار مسؤولية المحافظة على مكتسباتها، والمساهمة في تطويرها.
يقول الأمير الشاعر خالد الفيصل
لاح يوم الوطن والعز لاح
وكلمة الله على البيرق تلوح
يوم الإسلام يا يوم الفلاح
والوطن كل روحٍ له تروح .

أختم بالقول .
حنا السعوديين الله اللي عزنا دنيا ودين .

للتواصل : [email protected]

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى