اليوم الوطني بذاكرة أبنائه

✍️ خضرفتاح الثقفي-كاتب سعودي :
اليوم الوطني ليس تاريخاً نستعيده في التقويم، بل هو ذاكرة حية تسكن في قلب كل مواطن، وحكاية وطن كُتبت بالعزيمة، وسُطرت بالتضحيات، حتى أصبحت المملكة العربية السعودية رمزاً للشموخ والريادة.
في ذاكرة أبنائه، اليوم الوطني هو قصة المؤسس الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – حين وحّد القلوب قبل الأرض، وجمع الشتات تحت راية واحدة: *لا إله إلا الله محمد رسول الله*. لم تكن وحدة جغرافيا فحسب، بل وحدة مصير وهوية وانتماء.
اليوم الوطني بذاكرة أبنائه، هو ذاكرة الجندي المرابط على الحد، والمعلم في فصله، والطبيب في مشفاه، والمتطوع في الميدان يسقي الماء ويرفد المحتاج. كل واحد منا يحمل الوطن في ذاكرته بطريقته، لكننا جميعاً نلتقي عند حب واحد اسمه *السعودية*.
في ذكرى اليوم الوطني الـ 96، نستحضر شعار *”عزنا بطبعنا”*.. فعزنا ليس مصطنعاً، بل هو طبع متأصل فينا: كرم، وشجاعة، ونخوة، وإغاثة للملهوف. وهذا ما تجسده جمعياتنا ومبادراتنا، ومنها جمعية جسور للسقاية والرفادة التي جعلت من السقاية جسراً للعطاء، ومن الرفادة قيمة للوفاء.
اليوم الوطني بذاكرة أبنائه، هو أن نرى أبناء الطائف والرياض وجدة والدمام وكل مدن الوطن، يعملون بقلب واحد لرؤية 2030، التي حولت الحلم إلى واقع، وجعلت من السعودية قصة نجاح يرويها العالم.
فلنحتفل بوطننا ليس بالكلمات فقط، بل بالعمل، بالعطاء، بغرس شجرة، بسقيا ماء، بابتسامة لمحتاج، بفكرة تخدم مجتمعنا. فالوطن لا يحتاج احتفال يوم واحد، بل يحتاج ذاكرة حية تعمل كل يوم.
> على ثغور المجد وقفتكم اسودا
> ……………تحمون ارضا باركها الاله
> يا جنود الحق يا فخر الوطن
> …………..دمتم للعز درعا وحماه
*عاش الوطن.. وعاش أبناؤه.. وعزنا بطبعنا دائماً وأبداً.*
للتواصل : [email protected]



