لست متفرجاً.. انشر قوة وطنك واجعل من حرفك درعاً

✍️ ثويني النجباني – كاتب سعودي :
في زمن الحرب والمواجهة، لا تقتصر المعركة على الميدان وحده، بل تمتد لتصل إلى كل شاشة صغيرة نحملها بين أيدينا. إن وسائل التواصل الاجتماعي لم تعد مجرد مساحة للتسلية، بل تحولت إلى جبهة حقيقية ومؤثرة فكل كلمة نكتبها، وكل صورة ننشرها، وكل مقطع ندعمه، يمثل طلقة في وجه اليأس، ودرعاً يحمي معنويات الوطن وأبنائه.
لا تستهن أبداً بحجم تأثيرك.
قد تعتقد أن منشوراً بسيطاً أو حرفاً صادقاً تدافع به عن بلدك لا يغير شيئاً، لكنك مخطئ؛ فعندما يتكاتف الجميع لنشر أخبار القوة والصمود، وتبرز بطولات جنودنا الأبطال الذين يسجلون بدمائهم ملاحم الفداء، فإنك تبني سداً منيعاً ضد الشائعات والإحباط.
أنت لست متفرجاً أنت جندي على ثغر من ثغور هذه الأرض الطيبة. اكتب بحماسة، وشارك بوعي، وكن صوتاً للقوة والأمل. دافع عن وطنك بكل ما أوتيت من أداة، فاليوم، كلمتك هي عزيمتنا، ونشرك للحق هو طريقنا نحو النصر والثبات.
اللهم احفظ جنودنا البواسل وسدد رميهم وثبت أقدامهم، واكلأهم بعينك التي لا تنام، وارجعهم إلى أهلهم سالمين غانمين. اللهم واحفظ ولاة أمرنا، ووفقهم لكل خير، واجعل هذا البلد آمناً مطمئناً يا رب العالمين.



