ديوانية الرحالة بعسير تستضيف جمعية ملاك المطاعم والمقاهي

عنوان-متابعات-شفاء محمد:
في أجواء اتسمت بحفاوة الاستقبال وثراء التجربة، استضافت ديوانية الرحالة بعسير أعضاء ومنسوبي جمعية ملاك المطاعم والمقاهي، الذين زاروا الديوانية ضمن جولتهم السياحية في منطقة عسير. وشهدت الزيارة تبادل الخبرات والتعارف، إلى جانب الاطلاع على جانب من التجربة السياحية والمجتمعية التي تقدمها الديوانية.
وكان في استقبال الوفد مؤسس ديوانية الرحالة بعسير، الأستاذ خالد العائض، وفريق العمل بالديوانية. واستهل اللقاء الدكتور ثامر المحبوب، المشرف على الزيارة ومنسقها، مرحبًا بالحضور، ومؤكدًا أهمية هذه اللقاءات في تعزيز التواصل والتعريف بالمبادرات والتجارب المحلية.
من جانبه، قدّم الأستاذ بندر العيتري، مدير المركز الإعلامي بالديوانية، نبذة تعريفية عن ديوانية الرحالة بعسير، استعرض خلالها أبرز خدماتها وأهدافها وقيمها، ودورها في استقبال الرحالة والزوار وتقديم تجربة تعكس روح الضيافة العسيرية، وتسهم في التعريف بالمقومات السياحية والتراثية للمنطقة.
وتناول مؤسس الديوانية، الأستاذ خالد العائض، جانبًا من تجربته الطويلة في مجال الرحلات، متحدثًا عن شغفه بالدراجات النارية وما ارتبط برحلاته من مواقف وذكريات وتجارب ثرية. وشهد اللقاء تفاعلًا لافتًا من الحضور، الذين شاركوا بعدد من المداخلات القيّمة التي أسهمت في إثراء النقاش.
كما أعرب رئيس مجلس إدارة جمعية ملاك المطاعم والمقاهي، الأستاذ عبد الله السلامة، عن سعادته بهذه الزيارة، مشيدًا بما شاهده في الديوانية وبالانطباع الإيجابي الذي تركته لدى الوفد، مؤكدًا ما تتمتع به منطقة عسير من مقومات سياحية وطبيعية وثقافية تجعلها وجهة غنية بالتجارب والفرص.
وشملت الزيارة جانبًا تفاعليًا، حيث اصطحب فريق رحالة عسير للدراجات النارية الضيوف في جولة قصيرة بالدراجات، في مشهد جسّد روح المغامرة المرتبطة بثقافة الرحالة، وأضفى على الزيارة طابعًا مميزًا جمع بين الضيافة والتجربة.
وتأتي هذه الزيارة ضمن أنشطة ديوانية الرحالة بعسير الرامية إلى استقبال زوار المنطقة والتعريف بخدمات الديوانية وتجربتها، إلى جانب تقديم صورة حية عن ثقافة المجتمع العسيري، والتعريف بالأكلات الشعبية والتراث البصري والموروث المحلي، بما يعزز حضور عسير بوصفها وجهة سياحية ثرية بالتجارب الإنسانية والثقافية.
واختُتمت الزيارة بتناول طعام العشاء في أجواء ودية، قبل مغادرة أعضاء ومنسوبي الجمعية، بعد أن قضوا وقتًا حافلًا بالتعارف والضيافة وتبادل الخبرات، في مشهد يعكس أهمية اللقاءات التي تجمع بين الإنسان والمكان وتعزز التواصل بين مختلف القطاعات والمبادرات.



