من قلب عاصمة المستقبل: الرياض تجمع أباطرة التكنولوجيا وصنّاع القرار في النسخة الخامسة من القمة العالمية “LEAP”

عنوان-الرياض- حسن المقصودي :
في تظاهرة تقنية هي الأضخم من نوعها عالمياً، وتأكيداً على ريادة المملكة الاستراتيجية للاقتصاد الرقمي الجديد، تنطلق في الحادي والثلاثين من أغسطس الجاري فعاليات النسخة الخامسة من المؤتمر التقني الدولي “LEAP” (ليب)، والتي تستمر حتى الثالث من سبتمبر المقبل، لتشكل نقطة الالتقاء المحورية لأبرز رواد الابتكار ومستشرفي المستقبل من مختلف قارات العالم.
تستقطب القمة هذا العام نخبة من القادة التنفيذيين وصنّاع القرار من عمالقة التكنولوجيا ومطوري الذكاء الاصطناعي التوليدي، وفي مقدمتهم القيادات العليا لشركتي (Uber) و(Luma AI)، إلى جانب رموز الإدارة الرياضية والاستثمارية العالمية، ممثلين بالدوري السعودي للمحترفين، ونادي لوس أنجلوس لكرة القدم (Los Angeles Football Club)، وشركة رياضة المحركات السعودية، والذين سيقودون جلسات استراتيجية لرسم ملامح اندماج التكنولوجيا الفائقة في قطاعات الأعمال والرياضة والترفيه.
وتكريساً لمكانة المؤتمر كمنصة عالمية للكشف عن الجيل القادم من البنى التحتية الرقمية، تشهد هذه النسخة مشاركة استثنائية لرواد صناعة الحوسبة الفائقة والرقائق الإلكترونية، تقودهم شركتا (AMD) و(Supermicro). ويتزامن هذا الزخم التقني مع حضور مكثف لكبرى الصناديق السيادية والاستثمارية في العالم، وفي طليعتها صندوق الاستثمارات العامة (PIF) وشركة (STV)، لبحث تدفقات رؤوس الأموال الجريئة وتمويل الابتكارات الصاعدة التي ستغير وجه البشرية.
تأخذ النسخة الخامسة زائريها في رحلة بصرية ومعرفية ملهمة عبر منصات متمتعة بأحدث التقنيات، تشمل (World Tech) لاستعراض التقنيات الثورية، و(Tech Arena) لحلول المستقبل، ومنطقة (Game X) الرائدة في صناعة الألعاب الإلكترونية، فضلاً عن (Sports Hub) الذي يدمج الرياضة بالحلول الرقمية الذكية. كما يتميز حدث هذا العام بابتكار مساحة (LEAP Connect) الفاخرة، المصممة خصيصاً كمنصة رفيعة المستوى لعقد الشراكات الاستراتيجية واللقاءات الثنائية الهادفة، لتستمر التجربة بعد ذلك بأسلوب حياة استثنائي عبر فعاليات (LEAP Nights) التي تمزج بين وهج الأعمال وسحر الأمسيات الثقافية والترفيهية في قلب العاصمة.
يُذكر أن مؤتمر “LEAP” يمثل اليوم الحاضنة الأهم لتحقيق طموحات رؤية السعودية 2030 في التحول الرقمي الشامل، وترسيخ مكانة الرياض كمنارة عالمية للابتكار والذكاء الاصطناعي، ووجهة أولى للاستثمارات التقنية العابرة للقارات.



