حملة «جودكم وصل» تصل إلى تبوك لتمكين الأسر المستحقة سكنيًا

عنوان – تبوك – نعيمة الخيبري:
وصلت حملة «جودكم وصل» إلى منطقة تبوك، ضمن جولتها الهادفة إلى تمكين الأسر المستحقة سكنيًا في مختلف مناطق المملكة، من خلال تسليم الوحدات السكنية للمستفيدين، وتكريم كبار المانحين، واستعراض قصص الأثر الناتجة عن المساهمات المجتمعية في دعم الاستقرار السكني للأسر المستفيدة.
وتأتي الحملة امتدادًا لحملة «الجود منا وفينا»، التي أُطلقت خلال شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، عقب التبرعين الكريمين من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – بمبلغ إجمالي قدره 150 مليون ريال.
وأسهمت الحملة، بمشاركة المانحين وأفراد المجتمع والشركاء، في توفير أكثر من 8 آلاف وحدة سكنية للأسر المستحقة في مختلف مناطق المملكة، بما يدعم جهود الإسكان التنموي ويعزز الاستقرار السكني للفئات المستفيدة.
وتتضمن فعاليات الحملة في منطقة تبوك تسليم الوحدات السكنية للأسر المستحقة، وتكريم كبار المانحين تقديرًا لإسهاماتهم في حملة «الجود منا وفينا»، إلى جانب استعراض عدد من قصص الأثر التي توثق انعكاس الدعم السكني على حياة الأسر المستفيدة.
وأكد الأمين العام لمؤسسة الإسكان التنموي الأهلية «سكن»، الأستاذ راشد بن محمد الجلاجل، أن حملة «جودكم وصل» تهدف إلى إظهار وصول العطاء إلى مستحقيه، وتعزيز مبدأ الشفافية، وإبراز الأثر المباشر للمساهمات المجتمعية، من خلال تحويل الدعم إلى مسكن، والعطاء إلى استقرار سكني يمتد أثره إلى الأسرة والمجتمع.
وتعكس فعاليات الحملة في منطقة تبوك أهمية التكامل بين مختلف القطاعات وأفراد المجتمع في دعم منظومة الإسكان التنموي، وتعزيز المبادرات التي تسهم في توفير حلول سكنية للأسر المستحقة وتحقيق أثر مستدام.
يُذكر أن مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية «سكن» مؤسسة أهلية يرأس مجلس أمنائها معالي وزير البلديات والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، وتسعى إلى تحفيز العطاء والمشاركة المجتمعية من خلال مبادرات نوعية، من بينها منصة «جود الإسكان» ومركز «حل للابتكار الإسكاني»، بهدف تمكين قطاع الإسكان التنموي وتوفير حلول سكنية مستدامة.
وتأتي حملة «جودكم وصل» ضمن الجهود الرامية إلى إيصال أثر المساهمات المجتمعية إلى مستحقيها، وتحويل العطاء إلى دعم سكني يسهم في تعزيز الاستقرار وتحسين جودة حياة الأسر المستفيدة.



