كتاب الرأي

بين النخيل والمزارع.. «فال العز» وجهة سياحية تجمع الفروسية والطبيعة والتراث في العقيق

✍️ فاطمة الغامدي – كاتبة سعودية :

في أجواء تجمع بين عبق التراث وجمال الطبيعة، وبين أصالة الخيل وروعة المزارع، يبرز مركز فال العز للفروسية بمحافظة العقيق كوجهة سياحية وترفيهية مميزة، تستقبل الزوار في تجربة مختلفة تجمع الفروسية والضيافة والطبيعة في مكان واحد.

ويقع المركز وسط أجواء ريفية تحيط بها المزارع والنخيل، ليمنح الزائر فرصة للاستمتاع بجمال المكان ومشاهدة الخيل والتعرف على عالم الفروسية، إلى جانب برامج التدريب والترفيه التي يقدمها المركز. وقد عُرف «فال العز» كوجهة تجمع بين ممارسة رياضة الفروسية والتجربة السياحية، مع مرافق وبرامج تستهدف الزوار والعائلات ومحبي الخيل.منّ منطقة الباحه وخارجها 

ولا تتوقف تجربة الزائر عند الخيل، إذ يضم المكان مزرعة للغزلان ومجموعة من الطيور النادرة، لتكتمل الصورة في مشهد يجمع الإنسان بالطبيعة والحياة الفطرية، ويمنح الأطفال والعائلات تجربة ممتعة وسط أجواء هادئة بعيدة عن صخب المدن.

وفي جانب الضيافة، يحتضن المكان بيت شعر تراثيًا بتفاصيله وزخارفه الشعبية، من بينها التطريز التقليدي، ليقدم للزائر لمسة من الموروث الأصيل وأجواء الضيافة السعودية التي تضيف بعدًا ثقافيًا جميلًا إلى التجربة.

ويأتي هذا التنوع امتدادًا لما يقدمه مركز فال العز من نشاط فروسـي وسياحي؛ إذ يضم ميادين للتدريب وقفز الحواجز، ومرافق لاستقبال الزوار، وبرامج لتعليم الفروسية، وقد سبق أن استقطب المركز هواة الخيل والزوار من داخل المنطقة وخارجها.

«فال العز».. هنا لا تكون زيارة الإسطبل مجرد مشاهدة للخيل، بل رحلة متكاملة بين النخيل والمزارع، تبدأ بأصالة الفروسية، وتمر بجمال الطبيعة والحياة الفطرية، وتنتهي بدفء الضيافة وروح التراث.

وجهة تستحق الاكتشاف في العقيق بالباحة، وتقدم نموذجًا جميلًا للسياحة الريفية التي تجمع الأصالة والترفيه والطبيعة في تجربة واحدة.

Eman Saad

مسؤولة النشر والتدقيق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى