كتاب الرأي

حين حكى الوطن قصته

     ✍️ ماجد بن نواف .. كاتب رأي

كان يا ما كان، في أرضٍ اسمها المملكة العربية السعودية، كان هناك وطنٌ لم يكن يرضى أن يعيش على هامش التاريخ.

وُلدت الحكاية من صحراء قاسية، ومن رجالٍ عرفوا أن بناء الأوطان لا يكون بالكلام، بل بالصبر والعمل والإيمان. سار المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، رحمه الله، يحمل حلمًا أكبر من المسافات، حتى اجتمعت الأرض تحت راية واحدة، وأصبح للوطن اسمٌ يجمع القلوب قبل أن يجمع المدن.

كبرت الحكاية، وكبر معها الإنسان السعودي؛ من بيت الطين إلى المدن الحديثة، ومن الطرق القديمة إلى المشاريع التي تنافس العالم، ومن أحلام الأمس إلى واقعٍ يصنعه اليوم طموح وطن.

ثم جاء عهدٌ يكتب فيه الوطن فصلًا جديدًا؛ فصلًا عنوانه الطموح، والعمل، والمستقبل، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبهمة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

واليوم، حين أنظر إلى وطني، لا أرى مجرد أرضٍ نعيش عليها؛ أرى قصة آبائنا، وتعب أجدادنا، وأحلام أبنائنا، ومسؤولية كل مواطن يحمل اسم السعودية.

ولذلك أقول لكل جيل جديد: لا تكن مجرد شاهدٍ على قصة وطنك، كن أحد كتّابها. اجعل علم المملكة في قلبك، وإنجازها في عملك، ومستقبلها في طموحك.

فهذه البلاد لم تصل إلى ما وصلت إليه صدفة، ولن تصل إلى ما تطمح إليه صدفة.

إنها حكاية وطنٍ آمن بنفسه، فصدّقه العالم.

حفظ الله المملكة العربية السعودية، وحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وشعب المملكة، وأدام على وطننا أمنه وعزه واستقراره.

[email protected]

شريفة راشد القطيطي

مديرة القسم الثقافي بصحيفة عنوان الاخبارية و ممثلة ولاية الخابورة في لجنة الكتاب والادباء العمانية وعضوة في لجنة الكتاب والأدباء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى