عمر الشهري.. ذهبٌ قرآني يتوّج المملكة بالمركز الأول عالميًا

عنوان – عسير – إبراهيم الروسي:
في إنجازٍ قرآني وطني جديد، توّج الطالب عمر بن عبدالله الشهري، أحد منسوبي برنامج التميز بجمعية تحفيظ القرآن الكريم بخميس مشيط، مشاركته الدولية بتحقيق المركز الأول عالميًا في مسابقة الملك محمد السادس الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتجويده وتفسيره، المقامة في المملكة المغربية الشقيقة.
جاء هذا التتويج بعد منافسة قوية بين نخبة من حفظة كتاب الله من مختلف دول العالم، حيث تألق عمر الشهري في فرع حفظ القرآن الكريم كاملًا مع التفسير، ليعتلي منصة التتويج ممثلًا المملكة العربية السعودية خير تمثيل، ويضيف إنجازًا جديدًا إلى سجل الوطن الحافل في المحافل القرآنية الدولية.
وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية تحفيظ القرآن الكريم بخميس مشيط، نبأ الشيخ سعد بن مريع أبو دبيل، وأعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية وكافة منسوبي الجمعية، أن هذا الإنجاز مصدر فخر واعتزاز، مؤكدين أنه لا يمثل نجاحًا فرديًا للطالب فحسب، بل يجسد ثمرة العناية بكتاب الله، والاهتمام بأبنائه، والاستثمار في المواهب القرآنية الواعدة.
وأشادت الجمعية بالمستوى الذي يقدمه برنامج التميز في إعداد وتأهيل حفاظ كتاب الله، وتمكينهم من المنافسة في أكبر المحافل والمسابقات القرآنية، بما يعكس جودة البرامج التعليمية والتأهيلية التي تقدمها الجمعية.
ويمثل فوز عمر الشهري ثمرةً لمسيرة من الحفظ والتدريب والتأهيل، ودليلًا على أن رعاية الموهبة القرآنية وصقلها يمكن أن تصنع فارقًا يصل بصاحبها إلى منصات التتويج العالمية.
كما ثمّنت الجمعية جهود المعلمين والمشرفين الذين أسهموا في إعداد الطالب ومساندته، حتى تحقق هذا الإنجاز المشرف، مشيدةً في الوقت ذاته بدور أسرته في دعمه وتشجيعه.
ورفعت الجمعية خالص الشكر والتقدير إلى القيادة الرشيدة، على ما توليه من عناية واهتمام بكتاب الله الكريم، ودعمها المستمر لبرامج تعليم القرآن الكريم وحفظه وتجويده، مؤكدة أن هذه الإنجازات تأتي امتدادًا لنهج المملكة في خدمة القرآن الكريم وأهله.
وهنأت الجمعية الطالب عمر الشهري وأسرته الكريمة بهذا التتويج العالمي، سائلةً الله أن يوفقه ويزيده علمًا وتميزًا، وأن يجعله من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته، وأن يواصل أبناء الوطن حضورهم المشرّف في المحافل القرآنية الدولية.



