الأخبار المحلية

قال الأمير فهد بن سلطان: «أنا أحبكم وأعشقكم».. كلماتٌ خطفت قلوب أهالي تبوك

عنوان ـ تبوك ـ نعيمة الخيبري:

في مناسبةٍ وطنية مفعمة بمشاعر الفرح والوفاء، احتفى أهالي منطقة تبوك بعودة صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة تبوك، سالمًا معافى من رحلته العلاجية، وذلك خلال حفلٍ أُقيم في مركز الأمير فهد بن سلطان الحضاري، بحضور عددٍ من أصحاب السمو والمعالي، والمسؤولين، ووجهاء وأعيان المنطقة، وجموعٍ غفيرة من المواطنين.

وجسّد الحفل عمق العلاقة التي تجمع سمو أمير منطقة تبوك بأبناء المنطقة، وما يحظى به من محبةٍ وتقدير في قلوب الأهالي، حيث توافد المواطنون لاستقبال سموه والتعبير عن سعادتهم بسلامته، مقدمين أصدق التهاني والدعوات بأن يديم الله عليه الصحة والعافية، وأن يوفقه لمواصلة مسيرة التنمية والنهضة التي تشهدها منطقة تبوك في مختلف المجالات.

وامتلأ مركز الأمير فهد بن سلطان الحضاري بالحضور من المواطنين والمسؤولين ووجهاء وأعيان المنطقة، الذين عبّروا عن مشاعرهم الصادقة تجاه سموه، مؤكدين أن هذه المناسبة عكست حجم الوفاء والمحبة التي يكنّها أبناء تبوك لأمير منطقتهم، وتقديرهم لما قدّمه من جهودٍ وإنجازات أسهمت في تطور المنطقة ونهضتها.

واستُهل الحفل بعزف السلام الملكي، ثم تلاوة آياتٍ من القرآن الكريم، أعقبها برنامجٌ حافل بالفقرات الوطنية والشعرية التي جسّدت مشاعر الولاء والانتماء، حيث أُلقيت عددٌ من القصائد الوطنية، وقدّمت فرقة الفنون الشعبية بتبوك عرض الرفيحي، أحد أبرز الموروثات الشعبية الأصيلة في المنطقة، إلى جانب عروض السامري والخبيتي، فيما شارك نادي بلاي باك بعروضٍ فنية مميزة، وسط تفاعلٍ كبير من الحضور، عكس اعتزاز أبناء تبوك بتراثهم الأصيل وهويتهم الوطنية.

واستهل فنان العرب محمد عبده فقرته بكلمةٍ رحّب فيها بصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، معبرًا عن مكانة سموه في قلوب أبناء منطقة تبوك، قبل أن يتفضل سمو الأمير بإلقاء كلمته التي حظيت بإنصاتٍ كبير وتفاعلٍ واسع من الحضور.

وشهد الحفل أيضًا تقديم أوبريت وطني مميز من كلمات شاعر الوطن صالح الشادي، وأداء الفنانين راشد الفارس وعايض، في لوحةٍ فنية جسدت أصالة الأغنية السعودية، وأضفت على المناسبة أجواءً وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز، وتفاعل معها الحضور بما عكس مشاعر الفرح والولاء بهذه المناسبة الغالية.

كما تضمّن الحفل عرضًا مرئيًا استعرض مشاركة أهالي تبوك ومحافظاتها في التعبير عن مشاعر الفرح والاحتفاء بعودة سمو أمير المنطقة، وما حملته تلك المشاركات من رسائل الوفاء والمحبة والدعاء لسموه بدوام الصحة والعافية.

وفي مشهدٍ وطني عفوي، شارك صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز الحضور أداء العرضة والسامري بالسيف، في لوحةٍ جسّدت قرب سموه من أبناء المنطقة ومشاركته لهم فرحتهم بهذه المناسبة الغالية، وسط أجواءٍ غلبت عليها مشاعر البهجة والاعتزاز.

وشهد الحفل حضورًا لافتًا عكس المكانة الكبيرة التي يحظى بها الأمير فهد بن سلطان في قلوب أبناء تبوك، الذين أكدوا أن محبته متجذرة في النفوس، وأن ما قدّمه سموه من عطاءٍ ومشروعاتٍ تنموية أسهم في تعزيز مكانة المنطقة وتقدمها.

وفي لحظةٍ إنسانية مؤثرة، غلب التأثر صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز وهو يشاهد مشاعر الحب والوفاء الصادقة التي أحاطه بها أهالي تبوك، فاغرورقت عيناه تأثرًا، وما إن شاهد الأهالي دموع سموه حتى هتف أحد الحضور قائلًا: «دموعك غالية علينا يا سمو الأمير»، في مشهدٍ عكس عمق المحبة والوفاء التي يكنّها أبناء المنطقة لأميرهم.

ولم يلبث سموه أن بادلهم تلك المشاعر بكلماتٍ صادقة خرجت من القلب، قائلًا: «أنا أحبكم وأعشقكم»، فتأثر بها أهالي تبوك تأثرًا بالغًا، وتعالت التصفيقات والهتافات في لحظةٍ مؤثرة جسدت عمق المحبة والعلاقة الوثيقة التي تجمع أمير المنطقة بأبنائها، في مشهدٍ سيبقى راسخًا في ذاكرة كل من حضر هذه المناسبة.

وعكست كلمات سموه الصادقة العلاقة الإنسانية المتينة التي تجمعه بأهالي المنطقة، وأكدت نهج القرب والتواصل الذي عُرفت به مسيرته، لتبقى هذه العبارة شاهدًا على مشاعر متبادلة بين أميرٍ أحب أبناء منطقته، وأبناءٍ بادلوه المحبة والتقدير.

واختُتم الحفل وسط أجواءٍ من الفرح والاعتزاز، حيث أكد الأهالي أن هذه المناسبة ستظل حاضرةً في ذاكرتهم، لما حملته من مشاعر صادقة جسّدت قيم الوفاء والانتماء، ورسّخت قوة الترابط بين القيادة والمواطن.

وفي ختام المناسبة، ارتفعت أكفّ الدعاء إلى الله عز وجل بأن يحفظ صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة تبوك، وأن يلبسه ثوب الصحة والعافية، ويمتعه بموفور العافية وطول العمر، وأن يوفقه لمواصلة مسيرة الخير والتنمية، وأن يبقى سندًا لأهالي المنطقة وراعيًا لمسيرتها التنموية.

Eman Saad

مسؤولة النشر والتدقيق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى