كتاب الرأي

سنلتقي ….

✍️ مرشدة يوسف فلمبان:

قالت مناجية طيفََا حبيبََا وقد طال غيابه فتعثر لقاؤه معها :
دومََا منشغل عني.. تتجاهل وجودي كأوراق مؤرشفة على رف اللا مبالاة.. لا أحتمل هذه الضغوطات النفسية المؤلمة..
فصرت ألتقيك في لحظة سهدي في ليل الضنا..
-ألتقيك في فنجان قهوتي بنكهة أنت تعشقها نرتشفها سويََا.
-ألتقيك في كل كلمة سمعتها منك سطرها قلمي.
-ألتقيك في كل شارع كنا نخطوها معََا في أروقته في لحظة حب.
-ألتقيك في كل قصيدة شعر أقرؤها أهيم بمعانيها وشفافية قوافيها.
-ألتقيك في وسط غيمة ممطرة تحت زخات غيث تنعش ذاتي العطشى تحت مظلة الحنين.
-ألتقيك على ضفاف الأمسيات مع فيروزية الشطآن وتلاطم أمواج البحر تزمجر فرحة بلقيانا.
-ألتقيك على ضوء شمعة أطفأناها معََا في يوم حبنا.
-ألتقيك عند غفوتي على وسادتي الخالية إلا من عبق عطرك.
-ألتقيك في نغمات ملأت مساحات هواتفنا تهاديناها في أمسياتنا الحالمة.
-ألتقيك عند غروب الشمس مع جمال الشفق الدامي.
-ألتقيك في هدأة الليل الخالي من ضجيج السكون نلتحف بدثار الصمت الرهيب.
-ألتقيك على جسر المحبة وذراعك تلتف على خاصرتي..
-ألتقيك في قارورة عطر.. وغصن ورد.. وأوراق الصفصاف
مكتوب عليها ( أحبك)
-فإن لم نلتق لظروف قضاياحياتنا.. ولكننا حتمََا سنلتقي مادام في العمر بقية.

َمع حبي…!!!

عبدالله الحايطي

مؤسس ومالك صحيفة عنوان الأخبارية

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. نص “سنلتقي” للاستاذة القديرة – مرشدة يوسف فلمبان هو مناجاة وجدانية رقيقة تنبض بالحنين والوفاء. الكاتبة تستخدم أسلوب التكرار الفني “ألتقيك في…” كعمود فقري للنص مما يضفي عليه موسيقى داخلية ويعمّق الشعور بالاشتياق .

    لك احمل تحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى