فيفا” يعتمد تقنية “كاميرا الجسم” للحكام في كأس العالم 2026 لتعزيز الشفافية

اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم تقنية نظام كاميرا الجسم الجديدة للحكام خلال منافسات كأس العالم 2026، وهي المنظومة التي تتألف من سماعة رأس مزودة بميكروفون وكاميرا مثبتة بالقرب من أذن الحكم، وتهدف هذه الخطوة التقنية إلى توفير لقطات من منظور الشخص الأول لجمهور شاشات التلفزيون، الأمر الذي يتيح للمشاهدين تجربة بصرية تحاكي رؤية طاقم التحكيم في قلب الحدث وتساهم في تعزيز فهم القرارات المتخذة أثناء سير المباريات وفي هذا الصدد، أوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم أن هذه الصور المستقرة تساهم في تقديم جودة بصرية عالية، إذ قال الاتحاد: “تقدم هذه الصور منظوراً شخصياً بجودة أفضل للمشاهدين في مختلف أنحاء العالم، وهو ما يوفر شفافية متزايدة ويعزز مستوى الفهم والتفاعل لدى الجمهور خلال اللقاءات”، كما ذكرت الهيئة الكروية العالمية أن هذه الكاميرات استُخدمت للمرة الأولى في ملاعب الولايات المتحدة خلال كأس العالم للأندية 2025، مؤكدة أن مرحلة الاختبارات الميدانية تجاوزت كل التوقعات قبل إقرار العمل بها رسمياً في المونديال وشهد الجانب التقني من المنظومة الجديدة تعاوناً مع شركة لينوفو لتطوير تقنيات تعالج مشكلة تشوش الصورة الناتج عن التحركات البدنية السريعة للحكام، وذلك لضمان استقرار البث التلفزيوني ووضوح الرؤية، وبينما يمكن الاستعانة بهذه التسجيلات لدعم حكام الفيديو المساعدين (VAR)، سيبقى التواصل الصوتي بين اللاعبين والحكام طي الكتمان نتيجة لعدم التوصل إلى اتفاق نهائي حول آلية نشر المحتوى الصوتي المسجل عبر سماعات الرأس للجمهور
ومع استضافة الولايات المتحدة وكندا
والمكسيك لنهائيات كأس العالم 2026، يُتوقع أن يظهر المسؤولون ببدلاتهم التقنية الجديدة في مواجهات مرتقبة مثل لقاء فرنسا والسنغال الذي يديره الأسترالي علي رضا فغاني، ويسعى القائمون على البطولة من خلال هذه الابتكارات إلى تعزيز شفافية اللعبة وتطوير تجربة المشاهدة، وهو ما يمثل نقلة نوعية في نقل كواليس إدارة المباريات الكبرى ووضع المتابعين في قلب القرارات التحكيمية من زاوية رؤية قضاة الملاعب.



