أمسية “حين يصنع الأدب أثره في المكان” تختتم الموسم الثقافي لمقهى حبات القهوة بحضور لافت وتفاعل مميز

عنوان ـ تبوك ـ نعيمة الخيبري ـ تصوير حاكمة العطوي :
نظّم الشريك الأدبي بالتعاون مع مقهى حبات القهوة مساء اليوم الأحد 14 يونيو 2026م أمسية ثقافية بعنوان “حين يصنع الأدب أثره في المكان”، قدّمها الأستاذ عبدالرحمن الحربي، وسط حضور مميز من المهتمين بالأدب والثقافة ورواد المقهى.
وتناولت الأمسية عددًا من المحاور الثقافية المهمة، من أبرزها: كيف أسهمت مبادرة الشريك الأدبي في تعزيز حضور المقهى داخل المجتمع الثقافي، ودور الفعاليات الأدبية في جذب الجمهور نحو الأدب والقراءة، ومفهوم المقهى الثقافي حين تتحول الأماكن اليومية إلى منصات فكرية ومعرفية تحتضن الحوار والإبداع.
كما ناقشت الأمسية أهمية اكتشاف المواهب الشابة ومنحها مساحات للظهور والتعبير عن إبداعاتها، إضافة إلى أثر الأدب في بناء مجتمع أكثر قربًا من الثقافة والمعرفة.
وشهدت الأمسية تفاعلًا ملحوظًا من الحضور من خلال النقاشات الثرية والمداخلات المتنوعة التي أثرت الحوار، حيث تبادل المشاركون الآراء والأفكار حول دور الأدب في صناعة الوعي المجتمعي وتعزيز الحراك الثقافي، في أجواء اتسمت بالمحبة والشغف بالمعرفة.
كما حظيت الأمسية بحضور كبير من المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي، مما عكس أهمية هذه اللقاءات في تعزيز التواصل بين المثقفين والجمهور، وإيجاد بيئة محفزة للحوار وتبادل الخبرات والتجارب.
وتأتي هذه الأمسية ضمن ختام الموسم الثقافي لمقهى حبات القهوة، حيث احتفل المقهى مع رواده والمهتمين بالشأن الثقافي بنهاية عام حافل بالأمسيات واللقاءات الأدبية والفكرية التي أسهمت في إثراء المشهد الثقافي، وشكلت مساحة للحوار وتبادل المعرفة، واستقطبت نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالقراءة والثقافة.
وفي ختام الأمسية، عبّر الحضور عن سعادتهم بما قُدم من طرح ثقافي ثري وحوار هادف، مؤكدين أهمية استمرار هذه المبادرات النوعية التي تسهم في تعزيز حضور الأدب في المجتمع، وترسخ دور المقاهي الثقافية بوصفها منصات فاعلة لنشر المعرفة وصناعة الأثر الثقافي في المكان.



