الأخبار المحلية

جزيرة بكر في البحر الأحمر.. حماية السلاحف تؤجل التطوير وتحافظ على كنز طبيعي نادر

عنوان – جزيرة بكر – غرفة الاخبار : 

تواصل المملكة جهودها الرائدة في تحقيق التوازن بين التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة، من خلال حماية المواقع الطبيعية ذات الأهمية البيئية الفريدة على ساحل البحر الأحمر، حيث تم الإبقاء على إحدى الجزر البكر دون تطوير حفاظًا على موائل السلاحف البحرية التي تتخذ من شواطئها موقعًا للتعشيش والتكاثر.

وتُعد الجزيرة من أبرز المواقع الطبيعية الخلابة في البحر الأحمر، بما تتمتع به من شواطئ نقية ومياه صافية وتنوع أحيائي فريد، إلا أن الاعتبارات البيئية حظيت بالأولوية لضمان استمرار الحياة الفطرية وحماية الأنواع البحرية المهددة.

وأكد مختصون أن السلاحف البحرية تُعد من الكائنات الحساسة للتغيرات البيئية والأنشطة البشرية، ما استدعى اتخاذ قرار بعدم تطوير الجزيرة في الوقت الراهن، حفاظًا على التوازن البيئي واستدامة النظام الطبيعي الذي تحتضنه.

ويعكس هذا التوجه التزام المملكة بمستهدفات الاستدامة البيئية، وحماية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، بالتوازي مع تطوير الوجهات السياحية وفق أعلى المعايير البيئية العالمية، بما يعزز مكانة البحر الأحمر كواحد من أهم الوجهات الطبيعية والسياحية في العالم.

وتواصل الجهات المختصة تنفيذ برامج ومبادرات نوعية للحفاظ على التنوع الأحيائي البحري، بما يسهم في حماية الكائنات الفطرية وموائلها الطبيعية، ويجسد رؤية المملكة نحو تنمية مستدامة تراعي البيئة وتدعم الاقتصاد السياحي في آنٍ واحد .

Eman Saad

مسؤولة النشر والتدقيق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى