الاخبار الفنية والثقافية

“ريشة فنان” يُبهر زوار ينبع في معرض وأمسية “المحيطات والحياة البحرية” بمقهى “زيلا” – الشريك الأدبي

عنوان – ينبع – هاني النزاوي:

في أجواء مفعمة بالإبداع والوعي البيئي، قدّم نادي “ريشة فنان” مساء أمس الإثنين 8 يونيو، أمسية فنية ومعرضًا تشكيليًا توعويًا متخصصًا بعنوان “المحيطات والحياة البحرية”، وذلك في مقهى “زيلا” بمحافظة ينبع، تزامنًا مع اليوم العالمي للمحيطات.

وقد أدار الأمسية وشارك فيها كل من الفنان التشكيلي وهيب شاهين، والفنان علي المالكي، وسط حضور لافت وتفاعل واسع من الزوار والنخب الثقافية والفنانين التشكيليين والمهتمين بالشأن البيئي.

تحوّلت أروقة المقهى إلى مساحة بصرية نابضة بالحياة، جمعت بين جماليات الفن التشكيلي ورسائل التوعية البيئية، مجسدة شعار المعرض:

“معًا نحمي محيطاتنا… لنحافظ على الحياة”.

محاور فنية ترصد أعماق البحر وتحدياته

توزعت الأعمال المشاركة على خمسة محاور رئيسية، قدّمها الفنانون بأساليب ورؤى متنوعة، جاءت على النحو التالي:

* أعماق المحيطات: أعمال تأخذ المتلقي في رحلة بصرية إلى العوالم البحرية العميقة والمجهولة.

* تلوث المحيطات: لوحات تعبيرية جريئة تسلط الضوء على المخاطر البيئية الناتجة عن السلوك البشري.

* الحياة البحرية: تجسيد فني للكائنات البحرية مثل الأسماك والسلاحف والحيتان في بيئاتها الطبيعية.

* الشعاب المرجانية: احتفاء بالألوان والتنوع البيولوجي الذي يميز بيئة البحر الأحمر في ينبع.

* استدامة المحيطات: رؤى فنية تدعو إلى حلول مستدامة للحفاظ على الثروات البحرية للأجيال القادمة.

وقد نجح المعرض في إيصال رسالة فنية توعوية مؤثرة، تؤكد أن الفن ليس مجرد ممارسة جمالية، بل أداة فاعلة في تعزيز الوعي البيئي وصناعة التأثير المجتمعي نحو محيطات أكثر صحة واستدامة.

وفي ختام الفعالية، أشاد الحضور بالدور الذي يقدمه نادي “ريشة فنان” في تنشيط الحراك الثقافي والفني بمحافظة ينبع، مؤكدين أهمية مثل هذه المبادرات التي تنقل الفن من القاعات المغلقة إلى الفضاءات المجتمعية، بما يعزز حضور الثقافة البصرية في خدمة القضايا البيئية .

Eman Saad

مسؤولة النشر والتدقيق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى