الاخبار الفنية والثقافية

الشريك الأدبي مع روجيندا بمقهى أرابيكا بينبع يناقش دروس تودوروف واختبارات اليوم

عنوان – ينبع – رباب محمد الحربي:

وسط حضور نخبوي وتفاعل فكري مميز، نظّم الشريك الأدبي لوزارة الثقافة في محافظة ينبع الصناعية لقاءً ثقافياً ونقدياً رفيع المستوى، بمقهى أرابيكا بالتعاون مع روجيندا، وذلك ضمن جلسة حوارية حملت عنوان “دروس تودوروف واختبارات اليوم”، والتي شهدت اهتماماً واسعاً من المثقفين والأدباء والإعلاميين والمهتمين بالشأن الفكري والأدبي.

وشهدت الأمسية حضوراً لافتاً من مختلف شرائح المهتمين بالثقافة والوعي الأدبي، حيث اجتمع الحضور حول منصة الحوار التي أدارها وقدمها سعادة الأستاذ الدكتور عادل خميس الزهراني، أستاذ الأدب والنقد الحديث، في جلسة اتسمت بالعمق الفكري والتحليل النقدي.

وقدّم الدكتور عادل الزهراني خلال اللقاء قراءة موسعة لنسق الوعي الإنساني والنقدي، متناولاً ثلاثة محاور رئيسية عكست إشكالات الفكر المعاصر وتحولاته؛ حيث ناقش في المحور الأول “لماذا يهمنا تودوروف اليوم؟” من خلال استعراض أفكار الناقد والفيلسوف تزفيتان تودوروف، وإمكانية استلهام أطروحاته في مواجهة التحديات الفكرية والأخلاقية في العصر الراهن.

وفي المحور الثاني “الإنسان قبل النقد والفلسفة” أكد الدكتور الزهراني على ضرورة إعادة الاعتبار للإنسان بوصفه المحور الأساسي والغاية الأسمى في مجالات الفكر والثقافة والأدب، بينما تناول في المحور الثالث “خطر في الأدب” الإشكالية الوجودية التي تظهر حين يفقد الأدب جوهره وقدرته على التأثير والتهذيب في النفس البشرية.

وعقب انتهاء العرض الرئيسي، فُتح باب المداخلات والنقاشات أمام الحضور، حيث شهدت الجلسة تفاعلاً حيوياً أثرى الحوار وأضفى بعداً معرفياً عميقاً، عكس مستوى الوعي الثقافي لدى المشاركين واهتمامهم بالقضايا الفكرية المطروحة.

وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود مبادرة “الشريك الأدبي” الرامية إلى تعزيز الحراك الثقافي في محافظة ينبع، وتفعيل دور اللقاءات الفكرية في بناء جسور التواصل بين الأكاديميين المتخصصين والمجتمع المحلي، بما يسهم في صناعة بيئة معرفية محفزة للإبداع والوعي الفكري.

Eman Saad

مسؤولة النشر والتدقيق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى