الاخبار الفنية والثقافية

الذاكرة الفنية السعودية تفتح نافذة على التاريخ والثقافة .

عنوان – ينبع – رباب محمد الحربي :

في أمسية ثقافية جمعت بين الفن والمعرفة، احتضن مقهى أرابيكا بينبع الصناعية فعالية “الذاكرة الفنية السعودية” التي نظمها الشريك الأدبي بالتعاون مع روجيندا، وسط حضور من المهتمين بالشأن الثقافي والفني والأدبي.

وقدمت الأمسية الأستاذة سماح العرياني، فيما أدارت الحوار الأستاذة خديجة عبدالله، حيث تناول اللقاء العلاقة الوثيقة بين الفن والذاكرة الوطنية، والدور الذي تؤديه الأعمال الفنية في توثيق التحولات الاجتماعية والثقافية التي شهدتها المملكة عبر مختلف المراحل التاريخية.

وناقشت الأمسية أهمية المحافظة على الإرث الفني السعودي باعتباره أحد مكونات الهوية الوطنية، مؤكدة أن اللوحات الفنية والصور والأعمال الإبداعية تمثل سجلاً بصرياً يوثق حياة المجتمع وعاداته وتفاصيله الإنسانية، ويسهم في نقلها وحفظها للأجيال القادمة.

كما استعرضت الأمسية أثر التحول الرقمي والتطور التقني في حفظ الذاكرة الفنية وإتاحتها بصورة أوسع، وما وفرته المنصات الحديثة من فرص جديدة لتوثيق الإبداع السعودي ونشره محلياً وعالمياً، بما يعزز حضور الفن السعودي في المشهد الثقافي المعاصر.

وشهد اللقاء تفاعلاً لافتاً من الحضور الذين أثروا النقاش بمداخلاتهم وتجاربهم، مؤكدين أن الفنون لم تعد مجرد وسيلة للتعبير الجمالي، بل أصبحت أداة ثقافية ومعرفية تسهم في تعزيز الانتماء الوطني وترسيخ القيم الثقافية الأصيلة.

وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود الشريك الأدبي في دعم الحراك الثقافي والفني بمحافظة ينبع، وتقديم برامج نوعية تسهم في تنمية الوعي الثقافي وإبراز الموروث الفني السعودي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في دعم القطاع الثقافي وتمكين المبدعين.

واختتمت الأمسية وسط إشادة الحضور بمحتواها الثقافي والحواري، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات التي تفتح آفاقاً جديدة للتواصل بين المثقفين والفنانين والجمهور، وتسهم في حفظ الذاكرة الفنية السعودية وإبراز قيمتها بوصفها جزءاً أصيلاً من تاريخ المملكة الثقافي .

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى