الأخبار المحلية

منصة لصناعة الأثر وبناء الإنسان عبر المسرح والإبداع

عنوان- الرياض – ريم الجريس :

برؤيةٍ ثقافية وإنسانية تقودها مؤسسة نادي المسرح والهوية الإعلامية مريم السلمي ،، وانطلاقاً من إيمانها بدور المسرح والفنون في بناء الإنسان وصناعة الوعي واكتشاف المواهب ، ويستند النادي في مسيرته إلى إدارة تؤمن بقيمة العمل المؤسسي وروح الفريق، ممثلةً بالأستاذ عبدالخالق الزهراني، والاستاذة ريم الجريس، والأستاذ أحمد الدليان، والأستاذ منصور آل علي، والأستاذ مفيد المالكي، الذين يسهمون بخبراتهم وجهودهم في دعم رسالة النادي وتطوير برامجه ومبادراته، وتعزيز حضوره الثقافي والمجتمعي

في ظل الاهتمام المتنامي بتنمية المواهب وصناعة المحتوى الثقافي الهادف، يبرز نادي المسرح والهوية بوصفه مبادرة نوعية تسعى إلى توظيف المسرح والفنون الأدائية والإعلام الإبداعي في بناء الإنسان وتعزيز الهويته الثقافية والوطنية، ضمن بيئة داعمة للإبداع واكتشاف الطاقات وصناعة الأثر المجتمعي المستدام.

ويعمل النادي ، ضمن رؤية 2030 والمعتمد عبر منصة هاوي وتحت مظلة برنامج جودة الحياة ،، على تقديم نموذج ثقافي وإنساني يجعل من المسرح وسيلة للتعبير والتوعية وبناء الثقة، من خلال استقطاب الموهوبين والمهتمين بالفنون والإعلام وصناعة المحتوى، وإتاحة الفرصة لهم لتطوير قدراتهم وتحويل أفكارهم إلى مشاريع ومبادرات مؤثرة تخدم المجتمع

رؤية تصنع التغيير

ينطلق النادي من رؤية تؤمن بأن كل موهبة تحمل بذرة أثر يمكن أن تتحول إلى رسالة ملهمة متى ما وجدت البيئة المناسبة والدعم الكافي ، لذلك يركز على اكتشاف المواهب وصقلها، وتنمية المهارات القيادية والإبداعية، وإعداد جيل قادر على التعبير عن أفكاره بثقة ووعي ومسؤولية

ويؤكد النادي أن رحلة التأثير تبدأ من الإنسان نفسه، عبر اكتشاف قدراته وتطوير مهاراته، ثم تحويل هذه القدرات إلى أعمال ومبادرات تترك أثراً إيجابياً في المجتمع

مجالات متنوعة للإبداع

يفتح النادي أبوابه أمام مختلف مجالات الإبداع، ومنها:

* التمثيل المسرحي والأداء الأدائي
* كتابة النصوص والقصص والمشاهد المسرحية
* الإلقاء والتعبير الصوتي
* تطوير الذات والمهارات القيادية
* صناعة المحتوى الإعلامي والثقافي
* كتابة الشعر والأغاني والأعمال الفنية
* الإنتاج الفني والموسيقي المرتبط بالأنشطة المسرحية

ويهدف هذا التنوع إلى احتضان أكبر شريحة ممكنة من الموهوبين، وتمكينهم من التعبير عن أفكارهم ورسائلهم بأساليب مبتكرة ومؤثرة
.

الشراكات.. طريق نحو أثر أوسع

ويهتم نادي المسرح والهوية أهمية كبيرة لبناء الشراكات مع الجهات الثقافية والتعليمية والمجتمعية، إيماناً منه بأن التعاون المؤسسي يسهم في توسيع نطاق التأثير والوصول إلى فئات أكبر من المجتمع

وتسهم هذه الشراكات في اكتشاف المواهب، وفتح منصات جديدة للإبداع، وتوفير فرص تدريبية وتطويرية للمشاركين، إضافة إلى تعزيز الثقة بالنفس لدى الموهوبين وتشجيعهم على الاستمرار في العطاء والإنتاج الثقافي.

كما تساعد هذه الشراكات في تجاوز الكثير من التحديات التي تواجه المبدعين في بداياتهم، مثل الخوف من الظهور أو التردد في عرض أفكارهم أمام الجمهور، عبر توفير بيئات داعمة ومحفزة تساعدهم على إبراز قدراتهم الحقيقية. 

المسرح المثالي للأطفال.. استثمار في الجيل القادم

ومن المبادرات التابعة للنادي المسرح المثالي للأطفال، الذي يستهدف الفئة العمرية من 9 إلى 15 عاماً ، ويعمل على اكتشاف المواهب وتنمية الثقة بالنفس وتطوير المهارات المسرحية والإبداعية بأساليب تربوية هادفة تراعي خصائص المرحلة العمرية.

كما يقدم النادي برنامج مسرح الأجيال للفئات العمرية من 16 عاماً فأكثر، ويهدف إلى تقديم أعمال مسرحية وثقافية وفنية تعزز الهوية وتنشر الوعي وتمنح الشباب مساحة للتعبير والإبداع والمشاركة المجتمعية الفاعلة.

رسالة إنسانية مستدامة

ويرتكز النادي على رسالة واضحة أن صناعة الإنسان هي الأساس، وأن الموهبة عندما تُمنح الفرصة المناسبة تتحول إلى أثر، والفكرة تتحول إلى مشروع، والمشروع يصبح مصدر إلهام للأجيال القادمة.

ومن هذا المنطلق يواصل نادي المسرح والهوية العمل على بناء مجتمع إبداعي يؤمن بقيمة الفن الهادف، ويجعل من المسرح أداة للتغيير الإيجابي، ومن الهوية منطلقاً لصناعة مستقبل أكثر وعياً وإبداعاً وتأثيراً.

ويؤكد القائمون على النادي أن رحلة البناء ما زالت في بدايتها، وأن الطموح يتجه نحو صناعة نموذج وطني رائد يجمع بين الثقافة والإبداع والرسالة الإنسانية، ليسهم في اكتشاف المواهب وصناعة القيادات الثقافية وتمكين الطاقات الشابة من أداء دورها في التنمية وبناء المجتمع .

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى