جلسة حوارية تستعرض عناية المملكة بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة وخدمة ضيوف الرحمن

عنوان-مكة المكرمة-صالح الزهراني :
نظم كرسي الملك سلمان بن عبدالعزيز لدراسات تاريخ مكة المكرمة بجامعة أم القرى وبالتعاون مع الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة جلسة حوارية بعنوان: “عناية المملكة العربية السعودية بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة وخدمة حجاج بيت الله الحرام”، وسط حضور أكاديمي وثقافي وعسكري وإعلامي مميز يعكس أهمية الموضوع ومكانة مكة المكرمة في قلب العالم الإسلامي.
واستضافت الجلسة الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة الدكتور صالح بن إبراهيم الرشيد فيما أدار الحوار أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية وأستاذ كرسي الملك سلمان لدراسة تاريخ مكة بجامعة أم القرى أ.د عبدالله الشريف حيث تناولت الجلسة الجهود العظيمة التي تبذلها المملكة العربية السعودية في خدمة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والاهتمام المتواصل بضيوف الرحمن تحقيقًا لتوجيهات القيادة الرشيدة – حفظها الله –.
وتطرق الدكتور صالح الرشيد خلال حديثه إلى حجم المشاريع التطويرية التي تشهدها العاصمة المقدسة والمشاعر المقدسة والتي تهدف إلى تحسين جودة الحياة والارتقاء بالخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين والزوار مؤكدًا أن ما تحقق من إنجازات يأتي امتدادًا للرؤية الطموحة التي جعلت خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما أولوية وطنية كبرى.
كما استعرضت الجلسة الأبعاد التاريخية والتنموية التي مرت بها مكة المكرمة عبر العقود وما شهدته من نقلات نوعية في مجالات البنية التحتية والتنظيم وإدارة الحشود والخدمات الذكية بما يسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن وإثراء تجربتهم الإيمانية والإنسانية.
من جانبه أدار أ.د عبدالله الشريف الحوار بأسلوب علمي ثري سلط من خلاله الضوء على الجهود السعودية المتواصلة في العناية بالحرمين الشريفين والدور الحضاري والتاريخي الذي تضطلع به المملكة تجاه أقدس بقاع الأرض إضافة إلى أهمية توثيق هذه المنجزات وإبرازها للأجيال القادمة.
وشهدت الجلسة تفاعلًا كبيرًا من الحضور الذين أشادوا بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه الخدمات والمشروعات التنموية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة مؤكدين أن المملكة تقدم نموذجًا عالميًا فريدًا في خدمة الإسلام والمسلمين ورعاية ضيوف الرحمن.
وفي ختام الجلسة عبّر المشاركون عن اعتزازهم بما تبذله القيادة الرشيدة من جهود جبارة لخدمة الحرمين الشريفين داعين الله أن يحفظ هذه البلاد المباركة ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والريادة في خدمة قاصدي بيت الله الحرام.



