الأخبار المحلية

مؤتمر الرياض الدولي للفلسفة 2026 يفتح آفاق النقاش حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي

عنوان – الرياض – غرفة الأخبار :

يشهد مؤتمر الرياض الدولي للفلسفة 2026 حراكًا فكريًا متجددًا يعكس التفاعل العميق بين التحولات التقنية المتسارعة والأسئلة الفلسفية الكبرى، حيث أعلنت هيئة الأدب والنشر والترجمة عن فتح باب استقبال الأبحاث العلمية للمشاركة في النسخة الجديدة من المؤتمر، تحت محور رئيسي يتمحور حول “الذكاء الاصطناعي وسؤال الأخلاق”.

ويأتي هذا المؤتمر في ظل تسارع التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي، وما يرافقها من تحديات فلسفية وأخلاقية تفرض إعادة النظر في مفاهيم المسؤولية، والوعي، وصنع القرار، بما يعزز من أهمية الدور الذي تضطلع به الفلسفة في تفسير هذه التحولات وصياغة أطرها النظرية.

ودعت الهيئة الباحثين والأكاديميين والمتخصصين من مختلف أنحاء العالم إلى تقديم أوراقهم العلمية التي تستكشف الأبعاد الأخلاقية المرتبطة باستخدامات الذكاء الاصطناعي، وتسهم في بناء رؤى نقدية ومعرفية تعزز من الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة، وتدعم التوازن بين الابتكار والقيم الإنسانية.

وأكدت أن المؤتمر يشكل منصة دولية رائدة للحوار الفكري، وتبادل الخبرات، واستشراف مستقبل العلاقة بين الإنسان والتقنية، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية الثقافية والمعرفية، ويعزز من حضور المملكة كمركز عالمي للنقاشات الفلسفية المعاصرة.

يُذكر أن آخر موعد لتقديم المقترحات والأبحاث هو 11 يوليو 2026، حيث سيتم تقييم المشاركات وفق معايير علمية دقيقة، تمهيدًا لاعتمادها ضمن برنامج المؤتمر الذي يُنتظر أن يشهد مشاركة نخبة من المفكرين والباحثين من مختلف دول العالم .

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. ورقة بحثية بعنوان:
    المسؤولية الأخلاقية، وحماية الخصوصية من أنظمة الذكاء الاصطناعي.
    يشهد عالمنا المعاصر اليوم تحديات كبيرة في ظل التطور التكنولوجي الهائل(الذكاء الاصطناعي والرقمنة) وما يصاحبها من اختراق وتعدي على الأخلاق. وذلك من خلال استغلال الآلة وتفوقها على الإنسان.
    حيث يقلل من ثقة الإنسان بنفسه ويزعزع قيمه الأخلاقية وهو ما يجعلنا نطرح سؤال في غاية الأهمية : هل الذكاء الاصطناعي أداة للتطور أم مصدر للتدهور؟
    نحاول هنا أن نجد تفسير يتمثل في كيف تصل أنظمة الذكاء الاصطناعي إلى هذا الكم الكبير من تحليل البيانات الشخصية بكل هذا الاختراق المعلوماتي المبرمج المعد دون مراعاة أهمية للأخلاق والمبادئ والقيم المتعارف عليها عالميًا.
    حتى أن الأمر وصل لحد لم يعد بالإمكان مجاراته، ساهم في تفاقم هذه الازمة حتى أصبحت عالمية يعمل الجميع على إيجاد طرائق ووسائل جديدة متطوره تُمكن أصحابها من إشراك الآلة بديلاً للإنسان حتى في حل مشكلاته العادية التي يمر بها بشكل يومي.
    لذا نرى أنه من الأهمية طرح سؤال الأخلاق إلى جانب الذكاء الاصطناعي واستخداماتها التي ولّدت مخاوف لدى الجميع ما الذي سيكون عليه الإنسان في المستقبل، وهل سيتم استبداله بالآلة بعد ثورة الابتكار التي تتسارع عجلته اليوم مع عدم إدماج الأخلاق ضمنها مما زاد في اتساع الفجوة الخطيرة التي ما بين الإنسان، والتكنولوجيا تستحق منا أن نقف منها موقف المسؤول لا موقف المتفرج.
    هذا ما تحاول ورقتي العلمية الإجابة عليه من خلال مؤتمركم الموقر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى