مرّ شهر… وما زال الوجع في أوله

✍️ فدوى الطيار – كاتبة سعودية :
اليوم أكمل أبويا شهر من يوم ما رحل…
ثلاثين يوم مرت، لكنها في قلبي كانت دهر كامل، بكل ثقله، بكل وجعه، بكل لحظاته اللي ما تنسي.
من الخارج أنا نفس فدوى… أضحك، أتكلم، أعيش بين الناس كأن الحياة طبيعية،
لكن داخلي؟
في ألم ساكن ما يهدأ، وجع يجي فجأة بدون موعد، وحنين يكسرني كل مرة أتذكر إنك مو هنا.
أبويا حبيبي وقلبي
كنت لي أكثر من أب، كنت السند اللي ما يميل، والأمان اللي ما يخون، والصاحب اللي يفهمني بدون ما أتكلم.
كنت كل شيء جميل في حياتي… واليوم كل شيء ناقص بدونك.
أقول “هذا قضاء الله وقدره” وأعديها،
أنا مؤمنة، وراضية… لكن الفقد موجع، موجع بطريقة ما تنشرح، ولا تتعوّض.
أشتاق لك في كل تفصيلة…
في صوتي وأنا أناديك، في يومي لما يصير شيء وأبغى أحكي لك، في لحظات الفرح اللي ما عاد لها طعم بدونك.
الله يرحمك يا أبويا، ويغفر لك، ويجعل قبرك نور وراحة وسكينة،
اللهم اكتب له الفردوس الأعلى من الجنة بلا حساب ولا سابق عذاب.
اللهم اجمعني به في جناتك، واجعل لقائنا هناك أبدي بلا فراق.
ويرحم أمي وجميع أموات المسلمين، ويغفر لهم ويتجاوز عنهم




الحمدلله الذي خلق الموت والحياة،والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، الموت مصيبة والفراق والفقد مؤلم وأعظم مصيبة مصيبة موت الرسول صلى الله عليه وسلم وكفى بموته مصيبة مات افضل الخلق مات الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم مات وذاق سكرات الموت،لذالك من أراد ان تهون عليه مصيبة الموت فلنتذكر مصيبة موت الرسول صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة ورسول الأمة، فموت الاب والأم أكيد مؤلم ويترك في القلب وجع الفقد والفراق لكنه سنه الله في خلقه كل نفس ذائقة الموت الكل سيموت كل من عليها فان ويبقي وجه ربك ذو الجلال والإكرام فلنتصبر ونحتسب ونرضى بالقضاء والقدر ونكثر من الدعاء الدعاء والصدقه الصدقه ومن مات على الإسلام والحمدلله الله ارحم به من اي احد الله لطيف بعباده الله يصطفي من يشاء من عباده لينتقل من الدنيا الى الآخرة والى الجنة بإذن الله تعالى
عظم الله أجرك بوالدك
والدنياااا ليست دار قرار
ونسأل الله جلت قدرته له الرحمة ولوالدينا
إنه سميع مجيب
عظم الله أجرك يا فدوى ، وربط على قلبك برباط الصبر والإيمان .
بين حزن الفقد وشموخ الرضا ، تسطرين بوجعك أدبًا رفيعًا ؛ فخلف فدوى الضاحكة جبلٌ من الوفاء لا يهزه غياب الجسد . هذا الألم ليس ضعفًا ، بل هو ضريبة الحب العظيم لروحٍ كانت لكِ المبتدأ والخبر .
استمدي قوتك من ذاك السند الذي لم يمت فيكِ ، فبرُّكِ اليوم هو جسر اللقاء الأبدي ، وذكراه هي النور الذي سيهزم عتمة الفراق .
والسلام ؛؛؛
عظم الله اجرك اختي ام معاذ
الله يعطيكم العافيه ويبعد عنكم الحزن والالم