كتاب الرأي

الطلقة الطائشه

المحقق جيفرسون..الفصل الأول

✍🏻سميرالشحيمي

تنطلق السياره في شوارع المدينة وتقطع الطريق المؤدي لحي سكني جديد توقفت السياره أمام إحدى المنازل نزلت منها الملازم أول إيفا هالاند قد أنهت عملها والساعة الآن 8:30-مساءً من بعد عناء يوم طويل بالعمل حان وقت الإسترخاء ونيل قسط من الراحه ؛ تدخل إيفا إلى منزلها أرادت الصعود إلى غرفتها لتبديل ملابسها وأخذ حمام سباحه ساخن قبل أن تتناول عشائها ؛ وهيه متجهه لطابق العلوي سمعت صوت حركة بالمطبخ اندهشت أنها تقييم لوحدها بالمنزل والدها خارج المدينة وأمها توفيت مقتوله راجع قصة(النجمة المتلئلئه).
أخرجت سلاحها من غمده وتحركت بخطوات بطيئه بإتجاه المطبخ وما إن وصلت إلى الممر المؤدي للمطبخ رأت
رجل يتجول بالمطبخ فأشهرت سلاحها صارخه : توقف مكانك شرطة العاصمه إرفع يديك حيث يمكنني رأيتها.
وما كان من الرجل إلا أن تسمر في مكانه وخلفه الملازم أول إيفا قائلاً : مالذي يحضر الشرطة إلى هنا؟
إيفا : كيف لك أن تسأل هذا السؤال ولقد إقتحمت منزلي يالك من وقح.
الرجل بدهشه : منزلك!؟ كيف تتجرأين وتنعتيني بالوقح.
إيفا : أستدر إلي ببطئ ولا تنزل يديك إبقيهما مرفوعتان.
الرجل يستدير ببطئ كما طلبت منه إيفا وهو يقول : أنتي مخطأه لابد وأن في شبه بالموضوع ؛ وفي تلك الأثناء دخل رجل آخر إلى المنزل ومن رأى الملازم أول إيفا شاهره سلاحها في وجه الرجل الآخر أخرج مسدسه ؛ أحست به الملازم أول إيفا وبسبب تفاجأها بالموقف إنطلقت رصاصه من مسدسها إستقرت في صدر الرجل الذي وجدته بالمطبخ أما الآخر جن جنونه عندما رأى صاحبه غارقاً بدمائه بدء يطلق النار بشكل جنوني وتفادته إيفا واختبأت خلف طاولة الطعام وبدأت تبادله إطلاق النار فخرج الرجل المسلح من المنزل هارباً ثم نهضت إيفا تقترب من الرجل الملقى على الأرض تتحسس نبضه مازال قلبه ينبض استخدمت هاتفها وطلبت الشرطة وسيارة إسعاف عندما إنتهت من مكالمتها أحست بحركة في الطابوق العلوي المفاجأه إنها إمرأه وبجانبها فتاه تبلغ من العمر 8 سنوات قالت إيفا : سيدتي مالذي تفعلينه بمنزلي من أنتم!؟.
المرأه بقيت متسمره في مكانها وعينيها على الرجل الملقى على الأرض قائله بصوت متقطع : سميث ماذا حدث لسميث؟
إيفا : هل تعرفينه؟
المرأة تقترب منه وعينيها تدمع : إنه زوجي ؛ أنتي مالذي تفعلينه هنا؟
إيفا : مالذي أفعله هنا!؟ هذا منزلي.
المرأه : كيف يكون منزلك؟ هذا منزلنا هل فقدتي صوابك قتلتي زوجي سميث.
نهضت إيفا تنظر للمطبخ كان الإضاءة باهته مدت يدها لتفتح الضوء الآخر وكانت هنا المفاجأة المنزل ليس لمنزلها والمطبخ ليس بمطبخها أحست بألم غريب في جسدها وضعت يدها على خاصرتها تتحسس مكان الألم : يا إلهي لقد أصبت هذه دمائي لقد أصبت.
فوقعت على الأرض وبدءت تفقد وعيها مع إقتراب صوت صفارات سيارات الشرطه والإسعاف.

سميث و إيفا غارقين بدمائهما هل سينجوان هذا ماسنعرفه بالحلقه القادمة من المحقق جيفرسون الطلقة الطائشه.

يتبع…

عبدالله الحايطي

مؤسس ومالك صحيفة عنوان الأخبارية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى