
✍🏻 فايل المطاعني :
المكان: مقر الشرطة العراقية – غرفة العمليات المشتركة
أفراد الفريق الجنائي يجلسون حول الطاولة. شاشة كبيرة تعرض بيانات “هند كاظم” واختفاءها، إلى جانب صور من المزرعة القديمة.
فجأة… يصدر صوت تنبيه.
النقيب محمد (يندهش):
“سيدي، مكالمة صوتية مشفّرة وردت على القناة الخاصة بنا!”
ريم (بقلق):
“من يستطيع الوصول لهذه الترددات؟!”
العميد حمد (بصوت حازم):
“اربط المكالمة فوراً على المكبر.”
يصدح في الغرفة صوت عميق ومشوّه إلكترونيًا… لكنه واضح، وهادئ جدًا.
الصوت:
“مساء الخير يا عميد حمد… وصلتنا رسالتكم. بحث جيد في المزرعة، لكنكم تأخرتم.”
العميد حمد (متماسكًا):
“من أنت؟ وأين هند كاظم؟”
الصوت (بسخرية):
“دعنا نقول إن اسمي يبدأ بحرف ‘ميم’… أما هند، فهي بخير مؤقتاً.”
ريم (تهمس):
“ميم… هل يمكن أن يكون حسين المرادي؟ أم الشخص الثالث؟”
الصوت:
“أقترح عليكم صفقة… ستصلكم حقيبة خلال ساعة. بداخلها ملف فيه أسماء أشخاص… من بينهم من خانكم من الداخل.
أعطونا شيئًا بسيطًا بالمقابل… انسحبوا من القضية خلال 24 ساعة. وإلا…”
سالم (ينفجر غاضبًا):
“وإلا ماذا أيها الجبان؟!”
الصوت (بارد):
“وإلا… ستكونون أنتم التالي.”
ثم… ينقطع الخط.
بعد المكالمة – صمت ثقيل
ريم :
“هل يعقل… أن هناك خائن فعلاً بيننا؟”
محمد (ينظر إلى العميد):
“سيدي… ماذا سنفعل؟”
العميد حمد (ينهض، بعينين تلمعان بالعزم):
“سنأخذ الحقيبة… ونفككها شيفرة شيفرة.
لن ننسحب… بل سندخل أعمق.
من يلعب بالنار… سيحترق بنار الحقيقة.”



