اغتيال علي لاريجاني وقائد قوات «الباسيج» في قلب طهران: تصعيد إسرائيلي أمريكي ضد إيران

عنوان – هانى سليم – طهران
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عن مقتل رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، وقائد قوات «الباسيج» غلام رضا سليماني، في غارات جوية استهدفت العاصمة الإيرانية طهران الليلة الماضية.
وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في منشور على منصة «إكس»، أن إسرائيل ستواصل حملتها ضد كبار قادة النظام الإيراني، في خطوة تؤكد استمرار السياسة الإسرائيلية الأمريكية التصعيدية تجاه طهران. وحتى الآن، لم تصدر أي بيانات رسمية من السلطات الإيرانية تؤكد أو تنفي الخبر.
وأفادت مصادر إسرائيلية أن لاريجاني كان من بين أهداف الهجوم، وأن فرص نجاته كانت ضئيلة للغاية، بحسب ما نقلته القناة 12 الإسرائيلية، في ظل التوترات المتصاعدة بين إسرائيل وإيران منذ بدء الحرب في 28 فبراير الماضي.
يُذكر أن علي لاريجاني، المولود في النجف بالعراق، كان يشغل منذ أغسطس 2025 منصب رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، ويعد أحد أبرز المهندسين الرئيسيين للسياسات الأمنية والعسكرية في البلاد. بعد اغتيال المرشد الأعلى السابق، علي خامنئي، اكتسب لاريجاني نفوذاً كبيراً ضمن الدائرة الضيقة للمرشد الجديد مجتبى خامنئي، ما جعله هدفاً رئيسياً للغارات الإسرائيلية الأمريكية.
وتأتي هذه الغارات ضمن سلسلة عمليات استهدفت كبار المسؤولين الإيرانيين، من بينهم المرشد السابق، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، ورئيس أركان القوات المسلحة عبد الرحيم موسوي، إضافة إلى وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زادة وعدد من القادة العسكريين البارزين، في سياق استراتيجية إسرائيلية معلنة للضغط على النظام الإيراني.
كما توعدت إسرائيل بشكل صريح بالاستمرار في استهداف الشخصيات البارزة، بما في ذلك نجل المرشد مجتبى خامنئي، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، واللواء أمير حاتمي القائد العام للجيش، واللواء أحمد وحيدي قائد الحرس الثوري الحالي، إضافة إلى اللواء علي عبد اللهي قائد مقر خاتم الأنبياء، في تصعيد غير مسبوق قد يعيد رسم خارطة السلطة والنفوذ داخل إيران.



