أمسية وطنية تحتفي بيوم العلم السعودي

عنوان – مكة المكرمة – هشام حسن نتو
شهدت خاصرة عين زبيدة في مكة المكرمة إقامة أمسية وطنية احتفاءً بيوم العلم السعودي، وسط حضور لافت من المهتمين بالتاريخ والهوية الوطنية، في فعالية استحضرت دلالات العلم وما يحمله من رمزية عميقة تعبر عن مجد الوطن ووحدته.
وتخللت الأمسية ندوة تاريخية تناولت مكانة العلم السعودي ومعانيه ودلالاته، حيث استعرض المتحدثون مسيرة هذا الرمز الوطني منذ تأسيس الدولة السعودية، وما يمثله من قيم العزة والانتماء والاستقرار التي قامت عليها المملكة.
كما أتاحت الفعالية للحضور رحلة معرفية عبر التاريخ، استعادوا خلالها محطات من مسيرة الوطن الشامخ، واستمعوا إلى طرح علمي وتاريخي يعكس عمق ارتباط العلم السعودي بتاريخ الدولة وهويتها.
وتضمن برنامج الأمسية كذلك إفطاراً رمضانياً للحضور، قبل انطلاق فعاليات الندوة التي استمرت حتى ساعات المساء، في أجواء وطنية مفعمة بالفخر والانتماء.
وخلال الاحتفالية جرى استعراض لفريق من الشباب المتطوعين الذين شكلوا مسيرة للعلم السعودي في مشهد وطني لافت عبّر عن الاعتزاز براية الوطن، فيما قدمت الشخصيتان الرمزيّتان اللتان جسدتا الشاعرين عنترة بن شداد وامرأ القيس عرضاً مميزاً على ظهور الخيل بمشاركة مجموعة من الفرسان، حيث قدّموا لوحة استعراضية جسدت ملحمة تاريخية رمزية تستحضر معارك توحيد المملكة تحت راية واحدة، في دلالة على وحدة المجتمع السعودي بمختلف شرائحه، وعلى ما يمثله العلم السعودي من هوية وطنية جامعة للشعب السعودي.
وفي ختام الفعالية قُدمت فقرة ترفيهية شهدت مسابقات تفاعلية للحضور، جرى خلالها توزيع عدد من الجوائز الرمزية، إضافة إلى حوار ثقافي فكاهي بين الشخصيتين الرمزيّتين، استحضر شيئاً من روح الشعر العربي القديم وأضفى على الأمسية طابعاً ثقافياً ممتعاً تفاعل معه الحضور.
وتأتي هذه الفعالية ضمن المبادرات الثقافية والاجتماعية التي تهدف إلى تعزيز الوعي بتاريخ المملكة وترسيخ رمزية العلم السعودي في وجدان المجتمع، بوصفه راية خضراء حملت مجد الوطن وكتبت عبر الزمن حكاية العز والانتماء.



