المرأة… شريك التنمية وصانعة المستقبل

✍️ خضر الثقفي – كاتب سعودي :
يحتفي العالم في الثامن من مارس من كل عام بـ اليوم العالمي للمرأة، وهي مناسبة عالمية تسلط الضوء على إنجازات المرأة ودورها المحوري في بناء المجتمعات وتقدمها، كما تؤكد أهمية تعزيز حقوقها وتمكينها في مختلف المجالات.
وفي مستهل الحديث عن هذه المناسبة، أكدت المحامية سحر القصيري والقانونية فوزية الحارثي أن الأنظمة والقوانين الحديثة حرصت على حماية حقوق المرأة وضمان مشاركتها الفاعلة في المجتمع، انطلاقًا من مبدأ العدل والمساواة، وبما يحقق لها حياة كريمة تتيح لها الإسهام في مسيرة التنمية.
وأوضحتا أن من أبرز هذه الحقوق حق التعليم الذي يعد أساسًا لتمكين المرأة وتطوير قدراتها العلمية والمعرفية، إضافة إلى حق العمل الذي يمنحها الفرصة للمشاركة في التنمية الاقتصادية، إلى جانب حق المشاركة في الحياة الاجتماعية وصنع القرار بما يعزز دورها كشريك أساسي في صناعة المستقبل.
كما أشارتا إلى أن الأنظمة تكفل للمرأة الحق في الحماية من العنف والتمييز، والحق في العيش بكرامة واحترام داخل المجتمع، وهو ما يعكس التوجه المتنامي نحو دعم المرأة وإتاحة الفرص لها لتحقيق طموحاتها وإبراز إمكاناتها.
وقد أثبتت المرأة في مختلف الميادين قدرتها على تحقيق الإنجازات والمساهمة في نهضة الأوطان عندما تُمنح الفرصة والثقة. فهي المعلمة والطبيبة والمهندسة والإعلامية، وهي أيضًا الأم التي تربي الأجيال وتصنع القيم في المجتمع.
إن الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة ليس مجرد مناسبة سنوية، بل هو تأكيد مستمر على أهمية دعم المرأة وتعزيز مكانتها وتمكينها من أداء دورها الريادي في التنمية الشاملة.
وفي ختام الحديث، يبقى تمكين المرأة مسؤولية مشتركة يتحملها المجتمع بكل مؤسساته وأفراده، فالمرأة ليست نصف المجتمع فحسب، بل هي أساس بنائه وروحه النابضة. ومع استمرار الجهود الداعمة لحقوقها وتقدير دورها، تصبح أكثر قدرة على الإسهام في بناء مجتمع أكثر عدلاً وازدهارًا وصناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
للتواصل : [email protected]



