بصمة أثر تكرّم شركاء العطاء التطوعي

عنوان – مكة المكرمة – هشام حسن نتو
في أجواء يسودها التقدير والوفاء لجهود العمل التطوعي، نظم فريق بصمة أثر التطوعي حفلاً لتكريم شركاء العطاء والداعمين الذين كان لهم دور بارز في مساندة مبادرات الفريق، وذلك مساء الأحد 19 رمضان 1447هـ، في مقر جمعية مكارم عابري سبيل بمكة المكرمة، بحضور عدد من الشخصيات والجهات المجتمعية الداعمة.
وجاء الحفل بتنظيم فريق بصمة أثر التطوعي ممثلاً برئيسة الفريق الأستاذة مها العنزي، تقديراً لجهود الشركاء الذين دعموا مسيرة الفريق في تنفيذ الأعمال التطوعية المختلفة وخدمة المجتمع.
وشمل التكريم جمعية مكارم عابري سبيل ممثلة بإدارة الجمعية، حيث تم تكريم الدكتور باسم، والأستاذ عبدالرحمن عسيري، ومسؤول التطوع الأستاذ مهند، إضافة إلى مشرفات التطوع الأستاذة حنان السلمان، والأستاذة وهيبة درواز، والأستاذة زينب صالح.
كما تم تكريم جمعية إكرام ممثلة بإدارة الجمعية، وهم الأستاذ أحمد المطرفي، والأستاذ ريان العتيبي، والأستاذ خالد المالكي، والأستاذة صباح المسعودي، وذلك تقديراً لجهودهم في دعم المبادرات التطوعية وخدمة ضيوف الرحمن.
وشمل التكريم كذلك القائمين على متحف صلح الحديبية ممثلاً بمالكه الشيخ حمود العتيبي، إلى جانب الأستاذ موسى العتيبي، والأستاذ بدر العتيبي، والأستاذ خلف العتيبي، تقديراً لدورهم في دعم الأنشطة المجتمعية واستضافة الفعاليات التطوعية.
كما كرّم الفريق سفير فريق بصمة أثر الأستاذ الحجاج بن يوسف الثقفي، وقائد فريق بصمة أثر بمكة المكرمة الأستاذ إبراهيم الثبيتي، إضافة إلى تكريم صحيفة عنوان ممثلة في الأستاذ هشام حسن نتو تقديراً لدورها الإعلامي في إبراز الأعمال التطوعية وخدمة المجتمع.
وضمن فريق بصمة أثر تم أيضاً تكريم برفسور التصميم للفريق والجندي الخفي في كثير من أعماله الأستاذ طارق الغامدي تقديراً لجهوده في دعم أعمال الفريق وإسهاماته المتواصلة في إنجاح المبادرات التطوعية.
وشمل التكريم أيضاً قائدة فريق ارت التطوعي لمشاركتها في عدد من المبادرات التطوعية مع الفريق، وكذلك تكريم السنابية هدى العتيبي، إضافة إلى تكريم مشرفة الحشود الأستاذة ليلى محمد والأستاذة خلود تقديراً لجهودهن في تنظيم الأعمال التطوعية وخدمة الزوار.
واختتم الحفل بأجواء من التقدير والامتنان، حيث عبّر فريق بصمة أثر عن سعادته بهذه اللحظات التي تعكس روح العمل التطوعي في مكة المكرمة، مؤكدين أن الشراكات المجتمعية تمثل الركيزة الأساسية لنجاح المبادرات الإنسانية وخدمة المجتمع.



