جمعية الكشافة العربية السعودية: 45 ألف ساعة عطاء كشفي لخدمة المعتمرين
في الحرم المكي خلال النصف الأول من رمضان

عنوان _ مكة المكرمة – محمد أحمري
سجّل الفتية والشباب والقادة الكشفيون والقائدات المشاركون في معسكر خدمة المعتمرين، الذي تقيمه وتشرف عليه جمعية الكشافة العربية السعودية، أكثر من 45 ألف ساعة عمل تطوعية خلال النصف الأول من شهر رمضان المبارك، وذلك في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى خدمة ضيوف الرحمن وتيسير أدائهم للمناسك في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة.
وشارك في تنفيذ برامج المعسكر نحو 600 كشاف وكشافة من مختلف مناطق ومحافظات المملكة، قدموا خدماتهم التطوعية عبر مسارات ميدانية متعددة شملت الإرشاد والتوجيه، وتنظيم المصليات، ومساندة الجهات الأمنية والخدمية، والعناية بأطفال المعتمرين، إضافة إلى خدمات السقيا وتعطير أروقة وساحات المسجد الحرام.
وأسهم الكشافون في دعم أعمال الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي وقطاعات الأمن العام، حيث شارك 300 كشاف في مسار الإرشاد والتوجيه محققين قرابة 22,500 ساعة تطوعية، فيما عمل 180 كشافاً في مسار دعم ومساندة الأمن العام بإجمالي 13,500 ساعة عمل تطوعي.
كما شارك 60 كشافاً في تنظيم المصليات داخل المسجد الحرام وساحاته مسجلين 4,500 ساعة تطوعية، إلى جانب مشاركة 30 كشافاً في مبادرة «القاصد الصغير» المعنية بالعناية بأطفال المعتمرين، بإجمالي 2,250 ساعة تطوعية.
وفي جانب الخدمات المساندة، أسهم 15 كشافاً في مسار السقيا بإجمالي 675 ساعة عمل تطوعي، فيما شارك 15 كشافاً آخرين في تعطير الأروقة والساحات محققين 1,125 ساعة تطوعية، مع استخدام أكثر من 75 ألف ملليلتر من العطور خلال الفترة ذاتها.
وأوضح قائد المعسكر زياد قدير أن معسكرات الخدمة العامة التي تنفذها الجمعية خلال شهر رمضان المبارك ستتواصل حتى نهاية الشهر الفضيل، وفق برنامج تشارك فيه مختلف القطاعات الكشفية، مؤكداً أن هذه المعسكرات تسهم في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي، وتنمية روح المسؤولية والانتماء الوطني لدى الفتية والشباب.
وأشار إلى أن ما يقدمه الكشافون من جهود ميدانية يجسد القيم الأصيلة للحركة الكشفية القائمة على العطاء والعمل الإنساني وخدمة المجتمع، ويعكس الصورة المشرفة لشباب الوطن وهم يؤدون دورهم في خدمة قاصدي الحرمين الشريفين في أطهر البقاع.



