قطائف رمضانية!!!

✍️ بريك العصيمي – كاتب سعودي:
الناس على الفطرة، قلوبهم طيبة، فهي تتأثر دائما بمن يذكرها بفطرتها السوية، فتجد القلوب منجذبة، والأرواح تواقه.
هذا هو ما صنعه الفنان سامح حسين في شهر رمضان الماضي من خلال برنامجه الشهير: “قطائف رمضانية” والذي حقق نسبة مشاهدات فاقت الملايين.
استطاع سامح حسين بهذا البر نامج أن يدخل ليس إلى بيوت الناس فحسب، بل إلى قلوبهم؛ لأنه خاطب البذرة الطيبة الموجودة في نفوسهم، وحرك قوالب السكر فيها.
برامج كثيرة دفعت الملايين للدعاية من أجل تحقيق أكبر نسبة مشاهدات في شهر رمضان ومع ذلك لم تحقق ما حققه برنامح سامح حسين من مشاهدات رغم أنه لم يدفع ريالا واحدا من أجل الدعاية له، بل لم تتبناه أي قناة.
الناس سئمت من الغثاء الذي يروج في الساحة اليوم، وتريد أن تجد ما يكون سببا في اطمئنانها وهدوئها وسكينة نفسها بعيدا عن الشكليات والمفاخرات والمزايدات.
بحاجة إلى التذكير بالقيم والمبادئ والتمسك بها فهي سر الفلاح والنجاح.
بحاجة إلى التذكير بحقيقة وجودهم وبمنقلبهم ومعادهم والعمل لآخرتهم.
باختصار: بحاجة إلى التذكير بخالقهم وبطاعته والاعتزاز بدينهم حيث الفوز والنجاح.
قفلة الختام:
شهر رمضان فرصة لإعادة صياغة أولوياتنا، لقد أرهقتنا الحياة، وآن الأوان لهدنة نستجمع من خلالها شتاتنا، ونسمو فيها بأرواحنا؛ لندخل جنة ربنا في حياتنا قبل مماتنا.
مبارك علينا وعليكم شهر رمضان .
للتواصل : [email protected]



