جاليري وهج اللون يحتفي بعامه الثاني بمعرض توثيقي مميز

عنوان – الرياض – بدرية المليحي :
أقام جاليري وهج اللون معرضًا توثيقيًا يستعرض أبرز منجزاته خلال العامين الماضيين، في تجربة فنية هدفت إلى إبراز مسيرة الجاليري ودوره في دعم الحركة التشكيلية وتعزيز التواصل الثقافي والفني داخل المجتمع.
تضمّن المعرض عرض نبذة تعريفية عن الجاليري شملت رسالته ورؤيته القائمة على احتضان الطاقات الفنية، وتمكين الفنانين، وخلق بيئة إبداعية تجمع بين الفن والمعرفة والتجربة الإنسانية. كما استعرض المعرض سلسلة من الورش الفنية، والمعارض المتنوعة، واللقاءات الثقافية التي أُقيمت خلال الفترة الماضية، موثقًا أثرها في إثراء المشهد الفني وتوسيع دائرة المشاركة المجتمعية.
شمل المعرض عرضًا للأعمال الفنية التي تم اقتناؤها، في دلالة على نجاح التجارب الفنية المقدمة وجودتها، إضافة إلى تسليط الضوء على الشخصيات الداعمة لمسيرة الجاليري، وهم: عادل المقبل، بكر هذال، مومنة فرفور، نورة سعيدان، ماريا ميان، وهناء الشبلي، تقديرًا لدورهم في دعم المبادرات الفنية وتعزيز استمراريتها.
افتُتح المعرض رسميًا بحضور وافتتاح الأستاذ عادل المقبل، حيث أُقيم لقاء حواري جمع الشخصيات الداعمة الحاضرة، تم خلاله استعراض دورهم في دعم الحراك الفني وأهمية الشراكات الثقافية في تطوير المشهد الإبداعي.
شهد المعرض لحظة تكريمية مميزة، حيث قامت رئيسة الجاليري الفنانة موضي البادح والمهندس سلطان الخلف بتكريم الشخصيات الداعمة تقديرًا لإسهاماتهم. وفي بادرة تقديرية متبادلة، قام الأستاذ عادل المقبل بتكريم الإعلامي بكر هذال، وكذلك تكريم الفنانة موضي البادح والمهندس سلطان الخلف تقديرًا لجهودهم في إنجاح مسيرة الجاليري ودعم أنشطته.
تميزت تجربة العرض بأسلوب تفاعلي؛ حيث تم تثبيت خيوط ممتدة من أعلى السقف إلى أسفله عُلِّقت عليها صور توثق لحظات ومحطات مختلفة، يقف خلف كل صورة إنجاز أو حدث فني شكّل جزءًا من رحلة الجاليري، مما أتاح للزائر تجربة سردية بصرية تعكس تطور الجاليري عبر الزمن.
أُضيف ركن تفاعلي مبتكر تمثّل في بازل فني مكوّن من أجزاء لوحات تشكيلية للفنانة موضي البادح، حيث شارك الزوار في تركيب القطع لإكمال العمل الفني، في تجربة جسدت مفهوم المشاركة الإبداعية وربطت الجمهور بالعمل الفني بطريقة مباشرة وتفاعلية.
خُصصت كذلك لوحة كانفس تحمل شعار وهج اللون ليترك كل زائر بصمته الخاصة عليها، في مبادرة رمزية جسدت فكرة المشاركة المجتمعية، وأكدت أن مسيرة الجاليري هي نتاج تفاعل جماعي بين الفنانين والجمهور والداعمين.
ويأتي هذا المعرض بوصفه محطة احتفائية توثيقية تعكس ما تحقق من إنجازات، وتؤكد استمرار جاليري وهج اللون في أداء رسالته الفنية والثقافية نحو مستقبل أكثر إشراقًا وإبداعًا.



