الأخبار المحلية

أحد المسارحة تختتم مهرجان جازان بعد 40 يوماً تقريبا من الفرح والتراث

عنوان -جازان – سميرة عبدالله 

اختتمت محافظة أحد المسارحة فعاليات مهرجان جازان بعد مسيرة امتدت قرابة أربعين يوما تقريبا من الحراك الثقافي والاجتماعي التي تحولت خلالها ساحات المهرجان إلى منصات نابضة بالأهازيج الشعبية والعروض الفلكلورية والأنشطة التراثية التي عكست عمق الموروث وأصالة الهوية في منطقة جازان.

وشهد المهرجان منذ انطلاقته حضورا لافتا من الأهالي والزوار من مختلف المحافظات حيث تنوعت برامجه بين عروض الفرق الشعبية التي قدمت ألوانا تراثية متوارثة ورقصات جماعية عبرت عن الفخر والانتماء إضافة إلى أمسيات ثقافية ومسابقات تفاعلية جذبت مختلف الفئات العمرية في أجواء اتسمت بالتنظيم والحيوية .

كما احتضنت أركان المهرجان العديد من المشاركات المجتمعية شملت الحرف اليدوية والمشغولات التقليدية التي جسدت مهارة أبناء وبنات المنطقة إلى جانب أجنحة الأسر المنتجة التي عرضت منتجاتها المحلية مما أسهم في دعم الحراك الاقتصادي وتعزيز ثقافة العمل والإنتاج وبرزت الأزياء التراثية والألوان الشعبية كعنوان للحضور حيث شكلت لوحة بصرية متكاملة تعكس تنوع الموروث الجازاني وثراءه.

وفي ليلة الختام، تجلت روح التكاتف الاجتماعي في إقامة سفرة عامة جمعت الحضور على مائدة واحدة في مشهد يعكس قيم الكرم والترابط التي عُرفت بها المنطقة. وتنوّعت أطباق الضيافة بين الأكلات الشعبية الجازانية التي ارتبطت بالذاكرة الجمعية، وسط أجواء من الألفة والبهجة، لتكون تلك اللحظة مسك ختام لفعاليات حافلة بالعطاء.

ويأتي تنظيم المهرجان في إطار الجهود الرامية إلى تنشيط المشهد الثقافي والسياحي في المنطقة وإحياء التراث الشعبي بأسلوب معاصر يواكب تطلعات المجتمع مع الحفاظ على الجذور والقيم المتوارثة. 

كما أسهمت الفعاليات في توفير مساحة للمواهب المحلية لإبراز إبداعاتها أمام الجمهور، وتعزيز روح المشاركة المجتمعية بين مختلف الفئات.

وبإسدال الستار على الفعاليات يترك مهرجان جازان في أحد المسارحة أثرا طيبا في نفوس الحاضرين وذكرياتٍ مفعمة بالفرح تؤكد أن التراث حين يُحتفى به يظل حيا ومتجددا في قلوب أبنائه.

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى