الأخبار المحلية

أصالة الخيل تعانق روح التطوع.. “أثر باق” يسطر أجمل حكايات الترابط

جازان_ محافظة_ العارضة عبدالله حسين كعبي 

في هذا التاريخ 17 / 8 / 1447هـ الذي سيبقى علامةً مضيئةً في ذاكرتنا، عصر هذا اليوم، امتلأ المكان بضحكات المتطوعين والمتطوعات، وسوالف أهاليهم، وضحكاتٍ صادقةٍ تشرح الصدر وتبعث في الروح طمأنينةً لا توصف.

كان يوماً مختلفاً، يوماً تزيّنت ساعاته بالمحبة، وتعانقت فيه القلوب قبل الأيدي، وارتسمت فيه ملامح الفرح على وجوهٍ اعتادت أن تصنع الأثر أينما حلّت.

في محافظة العارضة، وتحديداً في مرابط عزّ الجنوب، سطّر فريق أثر باق التطوعي صفحةً جديدة من صفحات العطاء، في مبادرةٍ رائعةٍ استهدفت تعزيز روح الترابط، وبناء جسور التواصل، وإحياء معاني المشاركة المجتمعية في أبهى صورها.

لم يكن اللقاء مجرد زيارة، بل كان حكاية جمالٍ تُروى…

حكاية خيولٍ أصيلةٍ تقف شامخةً بهدوئها، وأجواءٍ تنبض بالأصالة، وتجربةٍ جمعت بين المتعة، والمعرفة، والراحة في آنٍ واحد.

تعرّف الحضور على عالم الخيل عن قرب، واستمتعوا بجولاتٍ مميزةٍ، واكتشفوا تفاصيل الجمال في بيئةٍ صُممت بعناية لتلبي الاحتياج، وتحتضن الزائر بمحبة.

امتزجت ضحكات الأطفال بفضولهم الجميل، وتبادل الكبار الأحاديث الودّية، في مشهدٍ يختصر معنى الأسرة الواحدة، ويجسد قيمة التطوع حين يتجاوز حدود العمل إلى صناعة الذكريات.

إنها مبادرة لم تقتصر على الترفيه، بل حملت في طيّاتها رسالةً أعمق؛ رسالة تقول إن العمل التطوعي ليس فقط عطاءً يُقدَّم، بل روحاً تُنشر، وأثراً يُزرع، وابتسامةً تُهدى، فتعود مضاعفةً في القلوب.

ولأن الطموح لا يتوقف…

نزفّ لكم خبراً جميلاً ننتظره بشغف؛ 

انتظرونا قريباً في نفس المربط بقسمٍ خاصٍ بالنساء، مُهيّأ بالكامل، يضم تدريباتٍ متخصصة، وبرامج عملية، وأجواءً آمنةً ومريحة، تتيح للمرأة خوض تجربة فريدة في عالم الخيل بكل احترافية وتميّز.  

تفاصيل أجمل، ومساحة أوسع، وفرص أكثر… قريباً بإذن الله.

شكراً لكل من حضر وشارك ودعم،

شكراً للقلوب التي آمنت بالفكرة،

وشكراً للأيادي التي صنعت هذا الجمال.

كان يوماً يستحق أن يُكتب،

ولحظةً تستحق أن تتكرر،

وأثراً… بإذن الله… يبقى

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى