
عنوان_مكة المكرمة_صالح الزهراني
برعاية كريمة من سمو أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل وبحضور سمو نائب أمير المنطقة الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز تم تدشين مشروع مستشفى مكة المكرمة العام
في خطوة نوعية تعزز منظومة الخدمات الصحية في العاصمة المقدسة وتواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ويأتي المشروع بسعة 500 سرير، ليشكل إضافة استراتيجية للبنية التحتية الصحية في المنطقة حيث يضم باقة من التخصصات والخدمات الطبية المتقدمة تشمل جراحة القلب وطب الأطفال وأمراض النساء والولادة إضافة إلى جراحات المناظير وجراحة اليوم الواحد إلى جانب أقسام الطوارئ والعناية المركزة والأقسام المساندة الحديثة.
وأكد سمو أمير المنطقة في كلمته بهذه المناسبة أن المشاريع الصحية تحظى باهتمام ودعم القيادة الرشيدة – أيدها الله – انطلاقاً من حرصها على توفير أفضل مستويات الرعاية الصحية للمواطنين والمقيمين وزوار بيت الله الحرام مشيراً إلى أن مكة المكرمة تشهد حراكاً تنموياً متسارعاً في مختلف القطاعات وفي مقدمتها القطاع الصحي.
من جهته أوضح سمو نائب أمير المنطقة أن المستشفى يمثل رافداً مهماً لمنظومة الرعاية الصحية خاصة في ظل الكثافة السكانية ومواسم العمرة والحج مؤكداً أن المشروع سيسهم في تقليل أوقات الانتظار ورفع كفاءة الخدمات وتقديم رعاية تخصصية متقدمة وفق أعلى المعايير الطبية.
ويُتوقع أن يسهم المستشفى في استيعاب الأعداد المتزايدة من المرضى، ودعم الخدمات التخصصية الدقيقة إضافة إلى توفير فرص وظيفية للكفاءات الوطنية في المجالات الطبية والإدارية والفنية بما يعزز التنمية الصحية المستدامة في المنطقة.
ويعد تدشين مستشفى مكة المكرمة العام امتداداً لسلسلة من المشاريع الصحية التي تهدف إلى رفع جودة الحياة وتحقيق مستهدفات التحول الصحي بما يعكس المكانة الخاصة التي تحظى بها مكة المكرمة على خارطة التنمية الوطنية.



